الصفحة 537 من 1574

وإذا طال غيابه فلها أن تُطالِب بالطلاق ، فإن أرادت حضانة أولادها فلها ذلك ما لم تتزوّج ، لقوله صلى الله عليه وسلم عن الولَد: أنتِ أحق به ما لم تنكحي . رواه أحمد وأبو داود .

وعليه أن يُنفق على أولاده حتى بعد الطلاق ، ولو كانوا في حضانة أمهم .

أما إذا تزوّجت ورغب في حضانة أولاده ، فهم أولاده .

وهذا يؤكّد على مسؤولية الأب ، وأنها أكثر من مسؤولية الأمّ ، فالنفقة والسّكنى واجبة على الأب دون الأم .

فمن قال: إن الأم ستكون مسؤولة دون الأب ؟!

والله المستعان .

سؤال

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الشيخ الفاضل .. أنا أؤمن بأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنها حكمة و إقناع ... لكن لماذا أمرنا الرسول بقتل المرتد عن الإسلام ؟ و هذا لم يذكر في القرآن الكريم !!

بل هناك آية معناها أنه من يموت كافرًا له جهنم .. فلماذا نقتله ليموت كافرًا وتصبح له الجحيم .. لماذا لا نحاول إصلاحه عسى الشيطان غلبه .. أليس هذا من الدعوة و الحكمة ؟

أرجوكم أنتظر الإجابة الشافية من سماحتكم فقد أدخل هذا الحديث الشك في قلبي على إنه ليس صحيح ..

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الحديث الوارد في قتل المرتد صحيح لا إشكال فيه .

ونصّه: مَن بدّل دينه فاقتلوه . رواه البخاري

وقد عمِل به الصحابة رضي الله عنهم .

فهو حديث صحيح وعَضَدَه العمل .

ويُفرّق العلماء بين الكافر الأصلي ، وبين المرتد .

فالمرتدّ أشدّ من الكافر الأصلي .

ويدلّ على ذلك أدلة ؛ منها:

1 -قوله صلى الله عليه على آله وسلم: مَن بدّل دينه فاقتلوه . رواه البخاري .

2 -من ارتد عن دينه فإنه لا يُقبل منه إلا الإسلام أو يضرب عنقه ، بينما الكافر الأصلي تُعرض عليه ثلاثة أمور: ( الإسلام أو الجزية أو السيف )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت