الجواب:
لا تلتفت إلى الوساوس والشكوك ، وإذا تيقّنت الطهارة فلا تلتفت إلى الشك .
فإنك متى التفت إلى الشكّ دخل عليك الشيطان ، ولبّس عليك عبادتك وأفسدها عليك .
فإذا توضأت فتوضأ مرّة مرّة ، أي اغسل كل عضو مرّة واحدة ، فإذا احتجت إلى زيادة فزِد ثانية ، ولا تتجاوز ثلاث غسلات لكل عضو ، فإنك إذا تجاوزت ذلك أصبحت معتديًا ، والله لا يُحب المعتدين .
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .
ولما توضأ عليه الصلاة والسلام ثلاثا ثلاثا قال: هذا الوضوء ، فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه .
فإذا وسوس لك الشيطان في الوضوء أو في الصلاة فتعوّذ بالله منه وانفث على يسارك فإنه لا يضرّك .
لما أتى عثمان بن أبي العاص النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها عليّ . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك شيطان يقال له خنزب ، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه ، واتفل على يسارك ثلاثا . قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني . رواه مسلم .
والله تعالى أعلى وأعلم .
صلاة المسافر (صلاة القصر) فطبيعة عملي هو سائق شاحنة فمتى أبدأ في القصر هل بعد خروجي من المنزل مباشرا أم بعد ما أبلغ 85 كيلومتر وبالنسبة لصلاة (الجمعة) عند السفر ماذا يجب أن أفعل ؟
بارك الله فيكم وجزاكم خيرا عنا
الجواب:
المسافر له أن يقصر الصلاة منذ أن يُفارق عامِر قريته أو بلدته ، فإذا فارَق البنيان المتواصل ، وخرج من قريته أو مدينته بنيّة السّفر فله أن يقصر ، ولو كان يرى البلد ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قصر الصلاة وهو بذي الحليفة ، وهي قريبة من المدينة ، إذ النيّة كافية ، فمتى ما نوى المسلم السفر جاز له القصر إذا فارق بيوت بلدته