الصفحة 579 من 1574

هل إذا صلت النساء الفجر في ميعاده و جلست تذكر الله حتى تصلى الضحى تكتب لها اجر عمره و حجه .

الجواب:

روى الترمذي من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة . قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تامة تامة تامة .

وقد بوّب عليه الإمام الترمذي فقال:

باب ذكر ما يستحب من الجلوس في المسجد بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس .

فهذا يدل على أن إدراك هذا الفضل مرتبط بتحقيق هذه الأمور:

الأول: صلاة الفجر في جماعة

الثاني: البقاء في المسجد أو المُصلَّى حتى تطلع الشمس

الثالث: صلاة ركعتين .

فمن لم يُصلِّ الفجر في جماعة فالذي يظهر أنه لا يُدرك هذا الفضل ، إلا أن تكون المرأة قد احتسبت صلاتها في بيتها وأنها أفضل من صلاتها في المسجد ، فأرجو أن لا يفوتها هذا الأجر .

والله تعالى أعلى وأعلم .

في بلادنا يؤذن للفجر قبل ظهور الفجر ، فهل صحيح ألاّ أصلى حتى أرى بعيني انتشار نور الفجر في السماء وهل بالتالي أقوم الليل حتى هذا الميعاد ، حتى و لو أذن المؤذن ؟

الجواب:

يرى بعض علمائنا أن بين التقويم وطلوع الفجر الصادق أحيانًا ما يزيد على عشرين دقيقة ، وقد سمعت ذلك من شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله .

وأما الشيخ الألباني رحمه الله فقد أوصل الوقت بين التقويم وطلوع الفجر الصادق إلى نصف ساعة !

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت