فهرس الكتاب
هل إذا صلت النساء الفجر في ميعاده و جلست تذكر الله حتى تصلى الضحى تكتب لها اجر عمره و حجه .
الجواب:
روى الترمذي من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة . قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تامة تامة تامة .
وقد بوّب عليه الإمام الترمذي فقال:
باب ذكر ما يستحب من الجلوس في المسجد بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس .
فهذا يدل على أن إدراك هذا الفضل مرتبط بتحقيق هذه الأمور:
الأول: صلاة الفجر في جماعة
الثاني: البقاء في المسجد أو المُصلَّى حتى تطلع الشمس
الثالث: صلاة ركعتين .
فمن لم يُصلِّ الفجر في جماعة فالذي يظهر أنه لا يُدرك هذا الفضل ، إلا أن تكون المرأة قد احتسبت صلاتها في بيتها وأنها أفضل من صلاتها في المسجد ، فأرجو أن لا يفوتها هذا الأجر .
والله تعالى أعلى وأعلم .
في بلادنا يؤذن للفجر قبل ظهور الفجر ، فهل صحيح ألاّ أصلى حتى أرى بعيني انتشار نور الفجر في السماء وهل بالتالي أقوم الليل حتى هذا الميعاد ، حتى و لو أذن المؤذن ؟
الجواب:
يرى بعض علمائنا أن بين التقويم وطلوع الفجر الصادق أحيانًا ما يزيد على عشرين دقيقة ، وقد سمعت ذلك من شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله .
وأما الشيخ الألباني رحمه الله فقد أوصل الوقت بين التقويم وطلوع الفجر الصادق إلى نصف ساعة !
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: