الصفحة 617 من 1574

ما حكم قول سأفعل كذا و كذا و لكنه لا يفعله لأسباب أو لغير أسباب ؟

الجواب:

إذا كان هذا الفعل يخص المتكلِّم نفسه فلا حرج في تركه وعدم فعله .

وإذا كان هذا الأمر بين العبد وبين ربِّه فإنه يُندب ويُحثّ على فعله .

وقد أثنى الله تبارك وتعالى على نبيِّه إسماعيل فقال: ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا )

قال ابن جريج: لم يَعِد ربه عِدة قطّ إلا أنفذها .

وقال كعب: كان لا يَعِد أحدًا شيئا إلا أنجزه .

وأخرج ابن جرير عن سهل بن سعد قال: إن إسماعيل عليه السلام وَعَدَ رجلا أن يأتيه فجاء ونسي الرجل ، فظلّ به إسماعيل وبات حتى جاء الرجل من الغد فقال: ما برحت من ههنا ؟ قال: لا . قال: إني نسيت . قال: لم أكن لأبرح حتى تأتيني .

كما أن قول الإنسان سأفعل كذا إذا كان مُتعلِّقًا بشخص آخر فإن كان على سبيل الوعد فإنه يُؤمر بالوفاء به ، لأن إخلاف الوعد من صفات المنافقين .

ويُشترط في إخلاف الوعد شرطان:

الأول: أن يكون عادة لقوله عليه الصلاة والسلام في صفة المنافق:"إذا وَعَدَ أخلف"و"إذا"تدلّ على الكثرة .

الثاني: أن يَعِد وفي نيّته عدم الوفاء .

والله تعالى أعلى وأعلم .

ما فضل قراءة سورة السجدة قبل النوم ؟

الجواب:

لو لم يكن فيها إلا إصابة السُّنَّة لكفى .

فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ سورة السجدة وسورة الملك . رواه الإمام أحمد وغيره .

وإصابة السُّنة أعظم من مُضاعفة الأجر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت