الصفحة 628 من 1574

1 -القضاء على كل وسيلة تربطك بسماع الأغاني ، كالأشرطة السمعية أو الآلات الموسيقية ونحوها .

2 -استبدال هذه الأشياء الضارّة بأشياء نافعة ، كأشرطة القرآن والمحاضرات والدروس والأناشيد التي لا تكون مصحوبة بآلات ولا تكون على ألحان الأغاني .

3 -الابتعاد عمّن يدعوك إلى سماع الأغاني

4 -العزيمة والإصرار والانتصار على النَّفس والشيطان ، فإنك إذا أردت ترك ذَنْب أوحى إليك الشيطان أنك لا تستطيع ، أو أنه لن يُتقبّل منك ، أو عظّم لك الذّنب ، أو صغّره وحقّره ! حتى يقول لك: وهل هذا ذنب يستحق أن يُتاب منه ؟!

وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من الذنوب التي يحتقرها الناس ويستصغرونها ، فقال عليه الصلاة والسلام: إياكم ومحقرات الذنوب ، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه . رواه الإمام أحمد .

5 -لتعلم - حفظك الله - أن الله عز وجل أنعم عليك بنعمة السمع لتشكره بها وعليها ، قال سبحانه وتعالى: (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)

فهل مِن شُكر نعمة الله عليك أن تُبارزه بالمعصية فيها ؟

هل استشعرت أن هناك من فقد هذه النعمة أو حَرِمها ؟ في حين أن الله متّعك وأكرمك بهذه النعمة وأنت تعصيه بها .

أما تخشى أن تُسلب منك نِعمة السّمع ؟

وحول حكم الأغاني إليك - وفقك الله - هذا الرابط:

والله تعالى أعلم .

كيف لي أن أقوي إيماني أكثر وعدم التفكير بالغريزة الجنسية باعتبار أني شاب ؟

وجزاكم الله خيرا

الجواب:

من الطبيعي أن يُفكّر الإنسان في مثل هذه الأمور ، إلا أن هذا التفكير يجب أن لا يكون في أمر مُحرّم .

وذلك أن الغريزة جزء من الإنسان ، فقد ركّب الله عز وجل الإنسان من جسد وروح ، ولكل واحد منهما مُتطلباته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت