الصفحة 631 من 1574

رجل مسلم زنى بامرأة غير مسلمة فحملت منه و هي الآن تريد أن تسلم مؤكدة أنها لا تريد الإسلام لأجل الرجل و إنما هي مقتنعة به وهو من جهته يريد أن يعرف كيف يفعل و هو شبه متأكد أن الذي في بطنها من صلبه هو .

هل يتزوجها وإلا ما هو الفعل الصائب في مثل هذه الحالة و كيف يتوب من هذه الجريمة و يصلح خطأه؟

الجواب:

إذا كانت حاملًا ، وهو يعلم أنها لا تُعاشِر غيره فالولد له ، وعليهما التوبة إلى الله ، ثم يُعقد بينهما عقد شرعي

أما إذا لم يكن هناك حمل فإن الأمر يختلف ، ويُفرّق بينهما إلى أن تُعلم صحة توبتهما من الزنا .

والله تعالى أعلم .

رجل ترك الصلاة و الصيام لمدة تفوق السنتين و قد تاب و ندم . فهل يقضي ما فاته من صلاة و صيام أم ماذا عليه أن يفعل؟

الجواب:

ليس عليه قضاء على الصحيح من أقوال أهل العِلم

وعليه التوبة إلى الله عز وجل ، وذلك بالندم على ما فات ، والعزم على عدم العودة لهذا الكفر .

وعليه أن يُكثر من النوافل ؛ لأن (الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ)

والله تعالى أعلم .

ما هي الأمور التي وجب أن تكون للمسلم معلومة من الدين بالضرورة ( مع الدليل ) ؟

الجواب:

يجب على المسلم تعلّم ما تصحّ به عقيدته وعبادته ومعاملته ، وهذا القدر داخل تحت قوله عليه الصلاة والسلام: طلب العلم فريضة على كل مسلم .

فيجب على المسلم أن يعرف العقيدة الصحيحة وما يُضادّها حتى لا يأتي بناقض من نواقض الإسلام ، وهو لا يشعر .

وهناك أمور لا يسع المسلم الجهل بحرمتها ، كحُرمة الزنا والخمر ونحوها من الأمور التي يسميها العلماء ( المعلوم من الدِّين بالضرورة ) .

وأمور لا يسع المسلم الجهل بوجوبها ، مثل أركان الإسلام ، وما يجب عليه فيها ، خاصة الشهادتين والصلاة والصيام ، إذ يُعذر الفقير في تعلّم أحكام الزكاة والحج ، ولكن متى اغتنى الفقير واستطاع الحج وجب عليه تعلّم أحكام الزكاة والحج .

والله تعالى أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت