الصفحة 637 من 1574

وسماع الأذان لا يؤثّر إذا كان المؤذن عُرف بالتبكير في الأذان ، أو كانت التقاويم عُملت على الاحتياط للصيام .

وقد ثبت في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال وبن أم مكتوم الأعمى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن بن أم مكتوم . قال: ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ، ويرقى هذا .

وهذا يعني أن الفرق بينهما يسير جدًا ، ومع ذلك فالأذان الأول لا يمنع الأكل ولا الشرب .

بل قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده ، فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه . رواه أحمد وأبو داود .

والله تعالى أعلم .

ما الحكم في من نزلت عليها الدورة الشهرية بعد الإفطار . وهي تصلي المغرب شعرت بآلام الدورة ولم تنزل عليها قبل الإفطار ولم تشعر بآلامها إلا بعد الإفطار .

هل صيامها صحيح حيث إنه صيام قضاء ؟

وجزاك الله خيرا وبارك في عمرك ونفع بك الإسلام والمسلمين .

الجواب:

العِبرة برؤية الدم ونزوله ، وليست العبرة بالإحساس بوجود الألم .

فلو أحسّت بالألم قبل المغرب ولم تَرَ الدمّ إلا بعد صلاة المغرب فصيامها صحيح وصلاة المغرب إذا كانت صلّتها صحيحة .

قالت عائشة رضي الله عنها: إذا رأت الدم فلتمسك عن الصلاة حتى ترى الطهر أبيض كالفضة ، ثم تغتسل وتصلي .

فالعبرة بنزول دم الحيض ورؤيته ، لا بمجرّد الإحساس بالألم .

والله تعالى أعلم .

في هذا الزمان كثر المفتين للدين ومنهم من يصدر أحكام بأنها حلال و الآخر حرام . فما واجبنا نحن و من نتبع بذلك ؟

الجواب:

الواجب تقوى الله وترك تتبّع الرُّخص

وقد نصّ العلماء على أن من تتبّع الرُّخص فقد رقّ دينه ، أي صار دينه رقيقًا ضعيفًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت