فهرس الكتاب
وسماع الأذان لا يؤثّر إذا كان المؤذن عُرف بالتبكير في الأذان ، أو كانت التقاويم عُملت على الاحتياط للصيام .
وقد ثبت في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال وبن أم مكتوم الأعمى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن بن أم مكتوم . قال: ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ، ويرقى هذا .
وهذا يعني أن الفرق بينهما يسير جدًا ، ومع ذلك فالأذان الأول لا يمنع الأكل ولا الشرب .
بل قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده ، فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه . رواه أحمد وأبو داود .
والله تعالى أعلم .
ما الحكم في من نزلت عليها الدورة الشهرية بعد الإفطار . وهي تصلي المغرب شعرت بآلام الدورة ولم تنزل عليها قبل الإفطار ولم تشعر بآلامها إلا بعد الإفطار .
هل صيامها صحيح حيث إنه صيام قضاء ؟
وجزاك الله خيرا وبارك في عمرك ونفع بك الإسلام والمسلمين .
الجواب:
العِبرة برؤية الدم ونزوله ، وليست العبرة بالإحساس بوجود الألم .
فلو أحسّت بالألم قبل المغرب ولم تَرَ الدمّ إلا بعد صلاة المغرب فصيامها صحيح وصلاة المغرب إذا كانت صلّتها صحيحة .
قالت عائشة رضي الله عنها: إذا رأت الدم فلتمسك عن الصلاة حتى ترى الطهر أبيض كالفضة ، ثم تغتسل وتصلي .
فالعبرة بنزول دم الحيض ورؤيته ، لا بمجرّد الإحساس بالألم .
والله تعالى أعلم .
في هذا الزمان كثر المفتين للدين ومنهم من يصدر أحكام بأنها حلال و الآخر حرام . فما واجبنا نحن و من نتبع بذلك ؟
الجواب:
الواجب تقوى الله وترك تتبّع الرُّخص
وقد نصّ العلماء على أن من تتبّع الرُّخص فقد رقّ دينه ، أي صار دينه رقيقًا ضعيفًا .