الصفحة 745 من 1574

وهل من وقع منه ذلك مرة أو مرتين كمن يتكرر منه ذلك في اليوم والليلة ؟

أحدهم أخذ طفله الذي لم يُتم الثلاث سنوات فبال في المسجد ، ثم زعم أن أخذ الأطفال واصطحابهم إلى المساجد سُنّة .

فقيل له: وهل البول في المسجد سُنّة أيضا ؟!

فلا شك أن هذا كله من العبث

بقي أمر أُشير إليه في السؤال ، وهو ما يتعلق بالفتيات أو الفتيان ودخول البنات مصلى الرجال ، والشباب مصلى النساء .

فأقول:

وهذا مُنكر آخر

فإن عائشة رضي الله عنها قالت: إذا بلغت البنت تسع سنين فهي امرأة .

فكيف بمن بلغت السادسة عشرة ووالدها يقول: هي صغيرة ؟!

فلا يجوز دخول البنات في مثل هذا السن دخول المسجد حيث يُصلي الرجال في حالة وجود مصلى للنساء .

ولا يجوز للذكور لمن بلغ أيضا وعرف أوصاف النساء أن يدخل عليهن .

وقد كان غلاما يدخل على أمهات المؤمنين فسمعه النبي صلى الله عليه وسلم يوما يصف امرأة من أهل الطائف فنهى النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين أن يدخل عليهن ، وقال: لا يدخل هؤلاء عليكم . رواه البخاري ومسلم .

فمتى ميّز الصبي وعرف أوصاف النساء فإن النساء يؤمرن أن يحتجبن عنه ولو لم يبلغ الحُلُم .

والنصيحة لمن تولّى أمرًا من أمور المسلمين في مسجد أو جمعية أن يتقي الله وأن يُحاول الإصلاح بقدر المستطاع ، وأن يُلزِم الآباء بأحد أمرين:

إما أن لا يُحضروا من الأطفال إلا من كان فوق سن السابعة .

وإما أن يكفّوهم ويكفّوا أذاهم عن المصلين .

لأن أفعال هؤلاء تُنفّر المصلين عن المساجد .

والمساجد إنما بُنيَت لذكر الله عز وجل .

وكنت كتبت مقالا بعنوان: لم تُبْن لهذا .

وهو هنا:

ومقالًا آخر بعنوان: أذية المصلين ( أصوات وتصرفات )

وهو هنا:

والله تعالى أعلى وأعلم .

شيخنا الفاضل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت