فهرس الكتاب
وهل من وقع منه ذلك مرة أو مرتين كمن يتكرر منه ذلك في اليوم والليلة ؟
أحدهم أخذ طفله الذي لم يُتم الثلاث سنوات فبال في المسجد ، ثم زعم أن أخذ الأطفال واصطحابهم إلى المساجد سُنّة .
فقيل له: وهل البول في المسجد سُنّة أيضا ؟!
فلا شك أن هذا كله من العبث
بقي أمر أُشير إليه في السؤال ، وهو ما يتعلق بالفتيات أو الفتيان ودخول البنات مصلى الرجال ، والشباب مصلى النساء .
فأقول:
وهذا مُنكر آخر
فإن عائشة رضي الله عنها قالت: إذا بلغت البنت تسع سنين فهي امرأة .
فكيف بمن بلغت السادسة عشرة ووالدها يقول: هي صغيرة ؟!
فلا يجوز دخول البنات في مثل هذا السن دخول المسجد حيث يُصلي الرجال في حالة وجود مصلى للنساء .
ولا يجوز للذكور لمن بلغ أيضا وعرف أوصاف النساء أن يدخل عليهن .
وقد كان غلاما يدخل على أمهات المؤمنين فسمعه النبي صلى الله عليه وسلم يوما يصف امرأة من أهل الطائف فنهى النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين أن يدخل عليهن ، وقال: لا يدخل هؤلاء عليكم . رواه البخاري ومسلم .
فمتى ميّز الصبي وعرف أوصاف النساء فإن النساء يؤمرن أن يحتجبن عنه ولو لم يبلغ الحُلُم .
والنصيحة لمن تولّى أمرًا من أمور المسلمين في مسجد أو جمعية أن يتقي الله وأن يُحاول الإصلاح بقدر المستطاع ، وأن يُلزِم الآباء بأحد أمرين:
إما أن لا يُحضروا من الأطفال إلا من كان فوق سن السابعة .
وإما أن يكفّوهم ويكفّوا أذاهم عن المصلين .
لأن أفعال هؤلاء تُنفّر المصلين عن المساجد .
والمساجد إنما بُنيَت لذكر الله عز وجل .
وكنت كتبت مقالا بعنوان: لم تُبْن لهذا .
وهو هنا:
ومقالًا آخر بعنوان: أذية المصلين ( أصوات وتصرفات )
وهو هنا:
والله تعالى أعلى وأعلم .
شيخنا الفاضل: