الصفحة 746 من 1574

ما الحكم في قولنا لشخص ما"الله يذكرك بالخير"؟

وجزاكم الله خيرًا ..

الجواب:

الذِّكْر بالخير هو الثناء على الشخص .

وهذا وارد في حق العبد ، لقوله تبارك وتعالى في الحديث القدسي: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم . رواه البخاري ومسلم .

فهذا من ذِكر الله عز وجل لعبده في الملأ الأعلى .

ومثله الأحاديث الواردة في فضل مجالس الذكر والعِلم .

وذكر الملائكة للعبد بالثناء على الحسن في الملأ الأعلى

والأول أخص في ذكر الله عز وجل لعبده .

ولا يظهر لي أن في هذا القول إشكالا .

والله تعالى أعلى وأعلم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أود أن أعرف الحكم في التعامل مع البنوك الإسلامية والتي يوجد فيها لجنة شرعية ؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ليست كل البنوك التي توجد فيها لجان شرعية تكون تعاملاتها شرعية .

لأن بعض البنوك لما رأت رغبة كثير من الناس في عدم التعامل بالحرام لجئوا إلى فتح نافذة تحت مسمى التعاملات الإسلامية ! وإن كان البنك ربويا ، ولكن لكسب شريحة من الناس .

وبعض البنوك فيما رأيت ربما تتحايل على اللجان الشرعية فتُظهر لِلّجان الشرعية غير ما يكون من التعاملات على أرض الواقع ، فربما أفتت اللجنة الشرعية بجواز تلك المعاملة ، وعند تمحيص المعاملة يبدو أنها ليست كذلك .

وأحيانًا تُسمّى الأشياء بغير أسمائها ، كما سمّوا توقيع العقد قبل ملكهم للسعلة ( وعدًا بالشراء ) وحقيقته إلزام المشتري بقبول تملّك سلعة لا يملكونها .

وقد رأيت بعض شروط تلك البنوك التي وضعت لها مظلّة إسلامية ! وهي شروط باطلة بل بعضها يجرّ إلى التعامل بالربا .

فرأيت لبنك الرياض وللبنك الأهلي بعض التعاملات الربوية ، وإن زعموا أنها أُجيزت من قبل لجنة شرعية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت