فهرس الكتاب
ما الحكم في قولنا لشخص ما"الله يذكرك بالخير"؟
وجزاكم الله خيرًا ..
الجواب:
الذِّكْر بالخير هو الثناء على الشخص .
وهذا وارد في حق العبد ، لقوله تبارك وتعالى في الحديث القدسي: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم . رواه البخاري ومسلم .
فهذا من ذِكر الله عز وجل لعبده في الملأ الأعلى .
ومثله الأحاديث الواردة في فضل مجالس الذكر والعِلم .
وذكر الملائكة للعبد بالثناء على الحسن في الملأ الأعلى
والأول أخص في ذكر الله عز وجل لعبده .
ولا يظهر لي أن في هذا القول إشكالا .
والله تعالى أعلى وأعلم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود أن أعرف الحكم في التعامل مع البنوك الإسلامية والتي يوجد فيها لجنة شرعية ؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ليست كل البنوك التي توجد فيها لجان شرعية تكون تعاملاتها شرعية .
لأن بعض البنوك لما رأت رغبة كثير من الناس في عدم التعامل بالحرام لجئوا إلى فتح نافذة تحت مسمى التعاملات الإسلامية ! وإن كان البنك ربويا ، ولكن لكسب شريحة من الناس .
وبعض البنوك فيما رأيت ربما تتحايل على اللجان الشرعية فتُظهر لِلّجان الشرعية غير ما يكون من التعاملات على أرض الواقع ، فربما أفتت اللجنة الشرعية بجواز تلك المعاملة ، وعند تمحيص المعاملة يبدو أنها ليست كذلك .
وأحيانًا تُسمّى الأشياء بغير أسمائها ، كما سمّوا توقيع العقد قبل ملكهم للسعلة ( وعدًا بالشراء ) وحقيقته إلزام المشتري بقبول تملّك سلعة لا يملكونها .
وقد رأيت بعض شروط تلك البنوك التي وضعت لها مظلّة إسلامية ! وهي شروط باطلة بل بعضها يجرّ إلى التعامل بالربا .
فرأيت لبنك الرياض وللبنك الأهلي بعض التعاملات الربوية ، وإن زعموا أنها أُجيزت من قبل لجنة شرعية .