فهرس الكتاب
فالإنسان ابن بيئته - كما يُقال - يتأثّر ويؤثّر .
أخيرًا:
احرصي أن تكوني مشعل هداية ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: فو الله لأن يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم . رواه البخاري ومسلم .
وهذا من أعظم ما يُعين على الثبات
لأن الدعوة إلى الله ترفع صاحبها عن سفاسف الأمور ويكون قد أشغل نفسه بما يعود عليه بالنفع في الدنيا والآخرة .
والله تعالى أعلى وأعلم .
سؤال آخر:
كيف أبر والدتي وأصل رحمي وأنا في مكان بعيد جدا عن وطني ؟
.وجزاك الله خيرا شيخنا الفاضل
الجواب:
يُمكنك ذلك عن طريق الهاتف ، فتتصلين بهم بين فترة وأخرى ، وكل بحسب قُربه منك .
أو عن طريق المراسلات
أو عن طريق الهدايا والصِّلات
وقد قالت أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها -: قدمت عليّ أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدهم ، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله قدِمت عليّ أمي وهى راغبة أفأصِل أمي ؟ قال: نعم صِلِي أمك . رواه البخاري ومسلم .
فالصِّلة بالهدية ونحوها من البر
ومن البر الدعاء لأمك
والله تعالى أعلى وأعلم .
رجل يبيع الشعر المستعار
أرجو منك أن تكتب لي رسالة يتبين فيها حرمة هذا الأمر
والله يجزيكم خير الجزاء .
الجواب:
ثبت في الصحيحين من حديث أسماء رضي الله عنها أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أنكحت ابنتي ثم أصابها شكوى فتمزق رأسها ، وزوجها يستحثني بها . أفأصل رأسها . فسبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية لمسلم: قالت يا رسول الله إن لي ابنة عريسا أصابتها حصبة فتمرق شعرها . أفاصله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن الله الواصلة والمستوصلة .
فإذا كان هذا في حال من تساقط شعرها نتيجة المرض ولم يؤذن لها في وَصلِهِ فكيف بغيرها ممن تُريد زيادة جمال أو التفاخر والمباهاة ؟!
لا شك أن الإثم أعظم .