الصفحة 764 من 1574

فالإنسان ابن بيئته - كما يُقال - يتأثّر ويؤثّر .

أخيرًا:

احرصي أن تكوني مشعل هداية ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: فو الله لأن يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم . رواه البخاري ومسلم .

وهذا من أعظم ما يُعين على الثبات

لأن الدعوة إلى الله ترفع صاحبها عن سفاسف الأمور ويكون قد أشغل نفسه بما يعود عليه بالنفع في الدنيا والآخرة .

والله تعالى أعلى وأعلم .

سؤال آخر:

كيف أبر والدتي وأصل رحمي وأنا في مكان بعيد جدا عن وطني ؟

.وجزاك الله خيرا شيخنا الفاضل

الجواب:

يُمكنك ذلك عن طريق الهاتف ، فتتصلين بهم بين فترة وأخرى ، وكل بحسب قُربه منك .

أو عن طريق المراسلات

أو عن طريق الهدايا والصِّلات

وقد قالت أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها -: قدمت عليّ أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدهم ، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله قدِمت عليّ أمي وهى راغبة أفأصِل أمي ؟ قال: نعم صِلِي أمك . رواه البخاري ومسلم .

فالصِّلة بالهدية ونحوها من البر

ومن البر الدعاء لأمك

والله تعالى أعلى وأعلم .

رجل يبيع الشعر المستعار

أرجو منك أن تكتب لي رسالة يتبين فيها حرمة هذا الأمر

والله يجزيكم خير الجزاء .

الجواب:

ثبت في الصحيحين من حديث أسماء رضي الله عنها أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أنكحت ابنتي ثم أصابها شكوى فتمزق رأسها ، وزوجها يستحثني بها . أفأصل رأسها . فسبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة . رواه البخاري ومسلم .

وفي رواية لمسلم: قالت يا رسول الله إن لي ابنة عريسا أصابتها حصبة فتمرق شعرها . أفاصله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن الله الواصلة والمستوصلة .

فإذا كان هذا في حال من تساقط شعرها نتيجة المرض ولم يؤذن لها في وَصلِهِ فكيف بغيرها ممن تُريد زيادة جمال أو التفاخر والمباهاة ؟!

لا شك أن الإثم أعظم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت