فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 1076

ومن البديع لابن وكيع (من المتقارب) : (1)

غدير تدرّج أمواجه … هبوب النسيم ومرّ الصّبا

إذا الشمس من فوقه أغربت … توهّمته جوشنا مذهبا

وقوله (من الطويل) :

سقانىّ كأس الراح شاطئ جدول … تداريجه يحكين بطنا معكّنا

إذا صافحته راحة الريح خلته … بتكسيرها إيّاه ثوبا معيّنا

وأنشد صاحب القلائد (من الطويل) :

ركبنا سماء النهر والجوّ مشرق … وليس لنا إلاّ الحباب نجوم

وقد ألبسته الأيك برد ظلالها … وللشمس في تلك البرود رقوم

وقوله (من البسيط) :

واها لها من بطاح روض … وحسن نهر بها مطلّ

إذ لا ترى غير وجه شمس … أطلّ فيه عذار طلّ

وقوله (من الكامل) :

والريح تلطم فيه أرداف الربا … عبثا وتقرص أوجه الغدران

وقوله (من الكامل) :

والنهر لما راح وهو مسلسل … لا يستطيع الرقص ظل يصفق

وفى البحر لابن وكيع أيضا (من البسيط) :

أما ترى البحر ما أحلا شمائله … يأتى إلى البرّ حينا ثمّ ينصرف

كأنّه ملك رافت عساكره … تقبّل الكفّ منه ثم تنصرف

(1) ديوان ابن وكيع 39، رقم 4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت