فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 808

.. والغفلة في حق الأنبياء لا جهل فيها، لأن الجاهل لا يسمى غافلًا حقيقة لقيام الجهل به، فصح أن ضلال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام غفلة لا جهل (1) وقد روى هذا التأويل والوجه بعينه عن ابن عباس، وجماعة من المفسرين، وجماعة من أهل التأويل (2) .

... وقيل: الضلال في الآيات بمعنى التحير، ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يخلو بغار حراء في طلب ما يتوجه به إلى ربه، ويتشرع به؛ حتى هداه الله إلى الإسلام (3) وهذا التأويل قريب من الوجه السابق.

... وبقيت وجوه أخرى من التأويل ذكرها أهل العلم (4) وأقواها ما اكتفيت بذكره.

(1) ينظر: تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء لعلى السبتى ص112، 113، والشفا 2/114.

(2) ينظر: تفسير المنار 12/208، وجامع البيان عن تأويل آى القرآن لابن جرير الطبرى 12/624، والجامع لأحكام القرآن للقرطبى 20/96، وفتح القدير 4/763، وعصمة الأنبياء للرازى ص92، 93.

(3) الشفا 2/112، وينظر: شرح الشفا للقارى 2/2050 تفسير جزء عم للشيخ محمد عبده ص111، 112.

(4) ينظر: شرح الزرقانى على المواهب 9/ 8 - 14، والشفا 2/112 - 114، ومفاتيح الغيب للرازى 8/451، 452.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت