فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 143

قال: فوالله ما زال مروان يقصر عن أبى هريرة، ويتقيه بعد ذلك، ويخافه، ويخاف جوابه (1) .

وفيما سبق رد على دعوى الرافضة ومن قال بقولهم:"إن أبا هريرة لم يصاحب النبى صلى الله عليه وسلم إلا سنة وتسعة أشهر (2) ، فالمعروف أن أبا هريرة أسلم عام خيبر، وخيبر كانت في جمادى الأولى سنة سبع (3) . وبين خيبر ووفاة النبى صلى الله عليه وسلم أربع سنوات، إلا شهرين تقريبًا فإن الوفاة كانت في ربيع الأول سنة 11هـ (4) ."

خلقه وتقواه:

كان رضي الله عنه، صادق اللهجة، خفيف الروح محببًا إلى الصحابة، وكان رضي الله عنه تقيًا ورعًا كثير التعبد، شديد الخشية لله تعالى، وكان يقول:"وأيم الله لولا آية في كتاب الله ما حدثتكم بشئ أبدًا، ثم يتلو قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} (5) ."

(1) البداية والنهاية 8/111، 112، وانظر: الاستيعاب لابن عبد البر 4/1771 رقم 3208.

(2) ينظر: شبهات حول الشيعة لعباس الموسوى ص 141، وشيخ المضيرة ص 135، وأضواء على السنة ص 200 كلاهما لمحمود أبو ريه، والسلطة في الإسلام لعبد الجواد ياسين ص 241، والشيعة هم أهل السنة للدكتور محمد التيجانى السماوى ص220.

(3) ينظر: طبقات ابن سعد 2/81.

(4) ينظر: سير أعلام النبلاء 2/589 - 590.

(5) الآية 159 من سورة البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت