.. فهل من كان هذا حاله يكون له دخل أو حتى رضا بالوضع في السنة المطهرة، سواء في فضائله، وفضائل الشام، أو في وضع ما يثبت ملكه، أو غير ذلك مما يزعمه أعداء الإسلام من الرافضة ومن شايعهم؟! نعم إذا لم تستح فاصنع ما شئت....
وأخيرًا:"إنما الإسلام كدار لها باب، فباب الإسلام الصحابة، فمن آذى الصحابة؛ إنما أراد الإسلام، كمن نقر الباب - أى نقبه - إنما يريد دخول الدار، قال: فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة" (1) .
والله تبارك وتعالى
أعلى وأعلم
والرد عليها
لهج أعداء الإسلام، وأعداء السنة المطهرة، قديمًا وحديثًا، وشغفوا بالطعن في أبى هريرة وتشكيك الناس في إسلامه، وفى صدقه وروايته، وما إلى ذلك أرادوا! ؛ وإنما أرادوا أن يصلوا إلى التشكيك في راوية السنة الأول، وأحفظ من رواها في دهره، فأبو هريرة رضي الله عنه على رأس السبعة المكثرين من الرواية الذين عناهم من أنشد:
سبع من الصحب فوق الألف قد نقلوا*** ... من الحديث عن المختار خير مضر
أبو هريرة، سعد، جابر، أنس ... ***صديقة، وابن عباس، كذا ابن عمر
فأبو هريرة هو أكثرهم حديثًا فقد روى (5374) حديثًا، ثم عبد الله بن عمر روى (2630) حديثًا، ثم أنس بن مالك روى (2286) حديثًا، ثم عائشة أم المؤمنين روت (2210) حديثًا، ثم ابن عباس روى (1660) حديثًا، ثم جابر بن عبد الله روى (1540) حديثًا، ثم أبو سعيد الخدرى (سعد بن مالك) روى (1170) حديثًا (2) .
(1) إجابة الإمام النسائى لما سئل عن سيدنا معاوية رضي الله عنه. ينظر: تهذيب الكمال للحافظ للمزى 1/339 ترجمة الإمام النسائى.
(2) ينظر: تدريب الراوى2/216-218، وفتح المغيث للسخاوى3/97، وشذرات الذهب1/63.