فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 143

يقول صالح الوردانى بعد أن ذكر نماذج من الأحاديث السابقة وما في معناها قال:"إن هذه الروايات، وهذه العقيدة، هى التى خلقت فقهاء السلاطين، وخلقت الحكام الطغاة الظالمين في تاريخ المسلمين … ولولا هذه الروايات وهذه العقيدة ما هيمنت القبلية، والأموية، والعباسية، على واقع المسلمين. فإن جميع الحكومات التى قامت من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، اعتمدت هذه الروايات في دعم سلطانها ونفوذها وإضفاء المشروعية عليها" (1) .

... ويقول رافضى آخر زكريا عباس داود:"إننا عندما نبحث في أسباب الوضع نلاحظ أن الجانب السياسى، كان دافعًا قويًا لمعاوية كى يوظف السنة لخدمة أهدافه …، ولذا عمد لاستخدام مجموعة من الصحابة، والتابعين، كى يضعوا أحاديث تبرر له أعماله، وتضفى الشرعية الدينية على ملكه (2) ."

(1) أهل السنة شعب الله المختار ص 88، وينظر: له أيضًا الخدعة رحلتى من السنة إلى الشيعة ص55-61، ودفاع عن الرسول ضد الفقهاء والمحدثين ص 292 وما بعدها، وينظر: قراءة في صحيح البخارى لأحمد صبحى منصور ص 41.

(2) تأملات في الحديث عند السنة والشيعة ص 145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت