الصفحة 105 من 127

إن السبيل الوحيد لتوحيد المسلمين ولم شتاتهم ، وإزالة الفرقة بينهم إنما يكون بالعودة إلى الكتاب والسنة ، وفهم السلف الصالح لهما ، كما أوضح ذلك الحق سبحانه وتعالى حيث قال: ( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ) وكنا أوضح النبي

(17) كتاب: أبو هريرة راوية الإسلام ، لمحمد عجاج الخطيب ، ألفه ردا على كتاب: ( أبو هريرة ) للسيد شرف الدين ، فرد عليه الشيخ عبد الله السبيتي بكتاب: ( أبو هريرة في التيار ) .

(18) لاحظ: دفاع عن أبي هريرة ، لعبد المنعم صالح العلي ، ثم: أبو هريرة وأقلام الحاقدين ، لعبد الرحمن عبد الله الزرعي ، وهكذا . . .

صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حيث قال: تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: كتاب الله وسنتي . ( أخرجه الإمام مالك والترمذي وأحمد ) . فهل يستجيب الرافضة لله وللرسول ؟ هيهات هيهات ) .

ويقول آخر: ( مفهوم التقريب عند هذا الموسوي هو أخذ المسلمين بعقيدة الروافض ، وهو في سبيل ذلك يضع وقائع وهمية وحوادث لا حقيقة لها ، ويزعم أنها وقائع تقارب بين السنة والشيعة لتصفية الخلاف ، ولكن لم يكن لهذه المؤامرات من أثر إلا عند طائفته ) (19) .

أقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت