إلى تمام 34 بيتا مثبتة في ديوان ص 40 ـ 42 ، وأورد منها السيد علي خان هذه الأبيات في الدرجات الرفيعة: 508 ، وفي أنوار الربيع 4 / 160 .
وله وقد رمدت عينه:
يا ناظري إليكما أما الشؤون فقد وهت أعزز على بأنني ... واستبقيا دمعيكما والشأن في شانيكما بكما بكيت عليكما
وقال ابن شهر آشوب في كتابه مناقب آل أبي طالب 1 / 386: وأنشد [ ني ] أبو الرضا الحسني لنفسه:
يا رب مالي شفيع يوم منقلبي المصطفى وهو جدي ثم فاطمة والمجتبى الحسن الميمون غرته ثم ابنه سيد العباد قاطبة والصادق البر في شيء يفوه به ثم الرضا المرتضى في الخلق سيرته ثم النقي ابنه والعسكري وما ثم الذي يملأ الدنيا بأجمعها وتشرق الأرض من لألاء غرته ... إلا الذين إليهم ينتهي نسبي أمي وشيخي علي الخير فهو أبي ثم الحسين أخوه سيد العرب وباقر العلم مكشوف عن الحجب والكاظم الغيظ في مستوقد الغضب ثم التقي نقيا غير ما كذب لي في شفاعة غير القوم من إرب عدلا وقسطا بإذن الله عن كثب كالبدر يطلع من داج من السحب
وله ـ رحمه الله ـ شعر أورده ابن شهر آشوب في ص 387:
ألا يا آل أحمد يا هدايتي أرادكم الحسود بكيد سوء ... لقد كنتم أئمة خير أمه فأصبح ما أراد عليه غمه
يريد ليطفئ النور المصفى ... ويأبى الله إلا أن يتمه (22)
وله أيضا ـ رحمه الله ـ: