محمد خير مبعوث وأفضل من من دينه نسخ الأديان أجمعها ثم الإمامة مهداة مرتبة من بعده ابناه وابنا بنت سيدنا والباقر العلم عن أسرار حكمته والكاظم الغيظ لم ينقض مروته ثم التقي متى عاف الأنام معا ثم التقي ابنه والعسكري ومن القائم العدل والحاكي بطلعته تنشق ظلمة ظلم الأرض من قمر ... مشى على الأرض من حاف ومنتعل ودور ملته عفا على الملل من بعده لأمير المؤمنين علي محمد ثم زين العابدين علي والصادق البر لم يكذب ولم يحل ثم الرضا لم يفه والله بالزلل قولا وفعلا فلم يفعل ولم يقل يطهر الأرض من رجس ومن دخل طلوع بدر الدجى في دامس الطفل إشراق دولته يأتي على الدول
ومن أعلام أسرته:
أبوه:
توفي أبوه السيد علي يوم الأربعاء 28 رجب سنة 531 ه ، فرثاه بقصيدة بائية مثبتة في ديوانه ص 67 ، أولها:
هو الدهر لا عتب عليه ولا عتبى ... فدعه عن العتبى وإياك والعتبا
ومات عمه السيد أبو المحاسن أحمد في يوم الجمعة 13 شوال سنة
(22) كذا في أعيان الشيعة ، وفي ديوان الشاعر ، ص 64:
بني الزهراء إنكم الأئمة ... وفي أيديكم منا الأزمة
البيت الأول ، ولعلها كانت الأبيات أربعة ، وأورد ابن شهر آشوب في كتاب مناقب آل أبي طالب 4 / 334 منها البيتين الأخيرين .
524 ه ، فرثاه بقصيدة رائية مثبتة في ديوانه ص 21 ، أولها:
أما والرزق تخطر وهي سمر ... وبيض الهند تقطر وهي حمر
أبناؤه:
وكان له ثلاثة أولاد علماء ، فضلاء ، فقهاء ، أدباء ، شعراء ، قضاة ، وهم:
1 ـ السيد تاج الدين أبو الفضل محمد .
ترجم له معاصره الشيخ منتجب الدين في الفهرست ، برقم 453 ، وقال عنه: فقيه: فاضل .
2 ـ السيد عز الدين أبو الحسن علي .