ترجم له الشيخ منتجب الدين في الفهرست ، برقم 278 ، وقال: فقيه ، فاضل ، ثقة ، له كتاب ( حسيب النسيب للحسيب النسيب ) ، كتاب ( غنية المتمني ومنية المتهني ) ، كتاب ( مزن الحزن ) ، كتاب ( غمام الغموم ) ، كتاب ( نثر اللآلي لفخر المعالي ) ، كتاب ( مجمع اللطائف ومنبع الظرائف ) ، كتاب ( الطراز المذهب في إبراز المذهب ) ، تفسير القرآن ، لم يتمه .
أقول: كتابه ( الحسيب النسيب ) هو ألف بيت في الغزل والنسيب مما نظمه السيد عز الدين أبو القاسم يحيى بن محمد علي بن المطهر ، نقيب الطالبيين بالعراق .
منه نسخة كتبت سنة 656 ه ، في المجموعة رقم 4047 ، في مكتبة المرعشي في قم ، ذكرت في فهرسها التراث العربي 2 / 403 .
وللمؤلف كتاب ( إرشاد المسلمين في شرح كلمات أمير المؤمنين عليه السلام ) وهو شرح ( نثر اللآلي ) .
منه مخطوطة في مكتبة خدا بخش ، في بتنه بالهند ، رقم 2037 .
ومن مؤلفاته مجموعة شعرية مما نظمه هو ، رآها ابن الفوطي بخطه الرائق من شعره الفائق ، وربما تعد ديوان شعره .
فقد ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب 1 / 255 بلقبه عز الدين ، ووصفه بالكاتب ، وقال: من سلالة السادات النجباء وأولاد النقباء ، رأيت له مجموعة قد كتبها بخطه الرائق من شعره الفائق ، كتب إلى بعض إخوانه:
بأي لسان أم بأي بيان لعمري بقلبي أنتم غير أنكم ... يبين بناني ما يجن جناني جفوتم وقلبي عندكم فجفاني