الصفحة 82 من 127

وأخرج البخاري (15) عن جابر بن زيد ، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى بالمدينة سبعا وثمانيا الظهر والعصر والغرب والعشاء ، فقال أيوب: لعله في ليلة مطيرة ؟ قال: عسى .

قلت: سيأتي الكلام على ذلك إن شاء الله تعالى .

وأرسل البخاري أيضا (16) عن ابن عمر وأبي أيوب وابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى المغرب والعشاء ، يعني جمعهما في وقت إحداهما دون الأخرى .

وأخرج مسلم (17) عن أبي الزبير ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الظهر والعصر جميعا بالمدينة في غير خوف ولا سفر ، قال أبو الزبير: فسألت سعيدا لم فعل ذلك ؟ فقال: سألت ابن عباس كما سألتني ، فقال: أراد أن لا يحرج أحدا من أمته .

وأخرج أيضا في ( باب الجمع بين الصلاتين في الحضر ) من صحيحه (18) عن سعيد بن جبير ، قال: حدثنا ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جمع بين الصلاة في سفرة سافرها في غزوة تبوك ، فجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، قال سعيد: فقلت لابن عباس: ما حمله على ذلك ؟ قال: أراد أن لا يحرج أمته .

(15) صحيح البخاري 1 / 143 ـ 144 .

(16) صحيح البخاري 1 / 148 .

(17) صحيح مسلم 2 / 15 .

(18) صحيح مسلم 2 / 151 .

وأخرج في الباب المذكور (19) حديثين عن أبي الطفيل عامر بن وائلة ، قال: حدثنا معاذ بن جبل ، قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة تبوك بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء ، قال: فقلت: ما حمله على ذلك ؟ قال: فقال: أراد أن لا يحرج أمته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت