وأخرج النسائي في سننه وأبو نعيم في الحلية (26) عن جابر بن زيد ، عن ابن عباس ، أنه صلى بالبصرة الأولى والعصر ليس بينهما شيء ، والمغرب والعشاء ليس بينهما شيئ ، فعل ذلك من شغل ، وزعم ابن عباس أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة الأولى والعصر ثماني سجدات ليس بينهما شيء .
وأخرج عبد الرزاق بن همام في جامعه ، قال: أنبأنا ابن جريح ، عن عمرو بن شعيب ، قال: قال عبد الله بن عمر: جمع لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مقيما غير مسافر بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء ، فقال رجل لابن عمر: لم ترى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعل ذلك ؟ قال: لئلا يحرج أمته إن جمع رجل (27) .
وأخرج أبو نعيم في الحلية (28) عن ابن عباس ، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثمان ركعات جميعا ، وسبع ركعات جميعا ، من غير
(24) سنن النسائي 1 / 290 .
(25) سنن النسائي 1 / 290 .
(26) سنن النسائي 1 / 286 ، حلية الأولياء 3 / 90 ، مسند أبي داود الطيالسي 10 / 341 ح 2613 .
(27) مصنف عبد الرزاق 2 / 556 ح 4437 ، كنز العمال 2 / 242 ح 5078 .
(28) حلية الأولياء 3 / 90 .
مرض ولا علة .
وأخرج الطبراني في الصغير ، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جمع بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء .
وأخرج أيضا في الأوسط (29) والكبير ، بسنده عن عبد الله بن مسعود ، قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ـ يعني بالمدينة ـ بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء ، فقيل له في ذلك ، فقال: صنعت ذلك لئلا تحرج أمتي .
وأخرج الطحاوي في: معاني الآثار [ 1 / 161 ] بسنده عن جابر بن عبد الله ، قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة للرخص من غير خوف ولا علة .