ثم إن جمعنا لها لم يكن عن قصد إليها ، وإنما تم جمع ما وقع في طريق المطالعة أو الصدقة ، فلذلك لا ندعي الاستيعاب لكل ما قيل في ذلك ، ومن المتصور أن تكون مجموعة كبيرة منها قد فاتنا تسجيلها ونقلها هنا ، ولم نجد الفرصة للاستقراء التام لجمعها .
وأما ترتيب هذه المجموعة:
فقد كان من المناسب إيرادها على التسلسل الزمني ، حسب تواريخ صدورها ، أو وفيات المجيزين ، أو المجازين .
وأقدم ما وفقنا عليه هي اللامية التي نظمها محمد بن الجهم السمري ـ من أعلام القرن الثاني ـ ثم اللامية التي نظمها أحمد بن أبي المقدام العجلي ( ت 241 ) ثم الدالية التي نظمها الرامهرمزي ( ت 360 ) ثم ما تلا ذلك .
إلا أن كثيرا منها لم نهتد إلى تاريخ محدد له ، فرأينا من الأفضل أن نرتبها على المتعارف في الدواوين الشعرية من وضعها وفق حروف المعجم في الروي من القافية ، وهو الأسهل تناولا ، والأكثر تداولا .
وقد فصلنا البحث عن حقيقة هذا المصطلح في كتابنا ( إجازة الحديث ) .
وأما الأراجيز المزدوجة ، فقد جمعناها في آخر الديوان .
ثم إني ذيلت كل مقطوعة بالمصدر الذي اعتمدته في نقلها ، وفهرست للمصادر وكذلك للأعلام المجيزين ، والمجازين ، تسهيلا للمراجعين .
والحمد لله رب العالمين .
وكتب
السيد محمد رضا الحسيني الجلالي
القصائد
وهي مرتبة على حروف المعجم في رويها
من روي الألف
طلب أبو بكر بن محمد الدلائي المغربي ( ت 1046 ) إجازة من محمد ابن قاسم بن محمد القصار القيسي الغرناطي ، فقال:
أجزتم لكم مروينا مطلقا وما ... لنا ، سائلا أن تتحفوا بدعاء
وتاريخها سنة 1012 .
المصدر:
فهرس الفهارس ـ للكتاني ـ: 395 .
خاطب العارف الشيخ السنوسي جماعة فيهم الشيخ فالح الظاهري المدني ، مجيزا بقوله:
أجزتكم مروينا كله وما ... سيؤثر عني راجيا لدعاء
وذلك في سنة 1268 .