فهرس الكتاب

الصفحة 1011 من 1323

الأدوية وأنجعها في التبريد عن الحميات الحادة؛ لأن الماء ينساغ بعفو وسهولة، فيصل إلى أماكن العلة، ويدفع حراراتها، من غير حاجة إلى معاونة الطبيعة، فلا يشغل بذلك عن مقاومة العلة.

[3382] ومنه حديث أنس -رضي الله عنه- (رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الرقية) الحديث.

قلت: الرخصة إنما تكون بعد النهي، وكان - صلى الله عليه وسلم - قد نهى عن الرُقي لما عسى أن يكون فيها من الألفاظ الجاهلية، وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم من الكتاب، فانتهى الناس [141/أ] عن الرقى، فرخص لهم فيها إذا عربت عن الكلمات التي أشرنا إليها.

وفيه (والحُمة والنملة) الحمة بالتخفيف: سَمُّ الهامة كالحية والعقرب وغيرها والنمل والنملة: بثور صغار مع ورم يسير تنقرح فتسعى وتتسع ويسميها الأطباء: الذباب.

[3384] ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أم سلمة -رضي الله عنها- (فإن بها النظرة) يقول: بها عين أصابتها من نظر الجن.

[3387] ومنه حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- (العين حق) الحديث. أي: الإصابات بالعين من جملة ما يحقق كونه. وقوله: (ولو كان شيء سابق القدر) كالمؤكد للقول الأول. وفيه تنبيه على سرعة نفوذها وتأثيرها في الذوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت