[3434] (ذروها ذميمة) ولما كان ذلك أمرًا مخفيًا لا اطلاع لأحد على حقيقته إلا برجم الظن دون ااوهم تاحاصل من قبل التجربة، رأى أنه يخبر عنه على صيغة للتردد؛ لئلا يجترئ أحد على القول فيه بالظن والتخمين.
[3435] ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث فروة بن مسيك (من القرف التلف) القرف: مداناة المرض والدخول في الأهوية الوبيثة، من مدناة المرض، ولهذا قال في الوباء (وإذا سمعتم بها بأرض فلا تقدموا عليها) .
ومن باب الكهانة
(من الصحاح)
[3436] حديث معاوية بن الحكم قلت: (يا رسول، أمورًا كنا نصنها في الجاهلية) الحديث
[144/ب] قد ذكرنا تأوله في كتاب الصلاة.