فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 1323

ويحتمل: أنه نهى عن المفاوضة بهذا الاسم في أغلب الأحوال حتى يغلبوا على اسم صلاتهم؛ ولهذا قال: (لا يغلبنكم الأعراب ... الحديث) ، وكانوا في سعة مما يقع عنهم في الندرة.

ويحتمل: أن أبا هريرة سمعه بلفظ (العشاء) ، ولم يبلغه النهي الذي رواه ابن عمر؛ فلم يراع اللفظ، وروى [68/أ] الحديث بالمعنى، وما أكثر ما يوجد من هذا النمط في أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

ومن باب الأذان

(من الحسان)

[425] قوله - صلى الله عليه وسلم - لبلال رضي الله عنه: لا تثوبن في شيء من الصلوات، إلا في أذان الفجر).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت