فهرس الكتاب

الصفحة 1311 من 1323

منه، فما فضل منهم سماه سؤرا، وإن كان بحيث يحسب أن لم ينقص منه شيء، أو أراد بذلك ما فضل عنهم بعد أن فرغوا منه. وقيل: إنه دعا فيه بالبركة، وفي الثانية يمكن على ما وجده عليه بعد الدعاء، وعوده إلى المقدار الذي كان عليه قبل التناول، والثالثة لا التباس فيها على ما ذكرناه.

وفيه: (زهاء ثلثمائة) يقال: زهاء مائة أي: قدر مائة.

[4486] ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه: (حي على الطهور المبارك) يريد: هلم وأقبل عليه فتحت الياء لسكونها وسكون ما قبلها، والعرب تقول: حي على الثريد، وهو كفعل الأمر.

[4487] ومنه قول أبي قتادة الأنصاري- رضي الله عنه- في حديثه: (لا يلوي أحد على أحد) . أي: لا يعطف عليه ولا يصرف همه إليه، بل يمشي كل واحد على حدته، من غير أن يراعي الصحبة؛ لاهتمامه بطلب الماء.

وفيه: (حتى ابهار الليل) : ابهار الليل ابهيرارا أي: انتصف، ويقال: ذهب معظمه وأكثره، وابهار علينا الليل، أي: طال، والبهرة بالضم: وسط الليل، وكذلك بهرة الوادي.

وفيه: (فتكابوا عليه) أي: ازدحموا على الميضأة مكبا بعضهم على بعض.

وفيه (أحسنوا الملأ) الملأ: الخلق، يقال: ما أحسن ملأ بني فلان أي: عشرتهم وأخلاقهم، وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت