فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 1323

أي: يقترعوا؛ يقال: ساهمته، أي: قارعته، فسهمته أسهمه- بالفتح- وأسهم بينهم، أي: أقرع، وتساهموا، أي: تقارعوا.

وفيه: (ولو تعلمون ما في التهجير) .

التهجير: السير في الهاجرة إلى صلاة الظهر للجماعة، وإلى صلاة الجمعة، وقد فسره الأكثرون بـ (التبكير) : فمنهم من قال: إلى الجمعة، ومنهم من قال: إلى كل صلاة.

ومما يدل على أن المراد منه: التبكير إلى الجمعة: قوله - صلى الله عليه وسلم: (ومثل المهجر كالذي يهدى بدنة) .

ثم إن التهجير على معنى: السير في المهاجرة- غير مستقيم في هذا الحديث؛ لأن الهاجرة: نصف النهار عند اشتداد الحر، وهذا الوقت إنما يكون بعد الزوال، وليس بوقت فضيلة في التبكير إلى الجمعة.

وفيه: (ولو حبوا) . يقال: حبا الصبي على استه: إذا زحف

[415] ومنه: حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم: (لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم العشاء ... الحديث) .

كانت الأعراب يحلبون الإبل بعد غيبوبة الشفق حين يمد الظلام رواقه، ويسمى ذلك الوقت: العتمة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت