في (( الموطأ ) ): عن عُمَرَ بنِ الخطابِ رضي الله تعالى عنه قال: ليتْ في فمِ الذي يقرأُ خلفَ الإمام حجرًا (1) .
وقال عليّ رضي الله عنه: مَن قرأ خلف الإمام فقد أخطأ الفطرةِ، رواهُ عنه: ابنُ (2) أبي شيبةَ (3) ، وعبد الرزاق (4) .
ومن هاهنا قال أصحابُنا: لا يقرأُ المؤتم خَلفَ الإمام، بل يسمعُ وينصتُ، وتحقيقه في (( فتح القدير ) ) (5) ، وغيره (6) .
والثَّاني: أنَّ الفتحَ يشبهُ التَّكلُّم، وهو مفسدٌ للصَّلاةِ ولو سهوًا.
(1) انتهى من (( الموطأ ) ) (1: 430-431) ، وعلَّق الإمام اللكنوي في (( التعليق الممجد ) )على الحديث، فقال عنه: يخالف ما أخرجه الطحاوي [في (( شرح معاني الآثار ) ) (1: 218) ] عن يزيد بن شريط أنه قال: سألت عمر بن الخطاب عن القراءة خلف الإمام لي: اقرأ، فقلت: وإن كنت خلفك؟ فقال: وإن كنت خلفي، فقلت: وإن قرأت، قال: وإن قرأت. انتهى. ... ... ... =
= ... استدلال محمد بن الحسن في (( الموطأ ) )بهذا الأثر كان في القراءة خلف الإمام، ولم يكن في الفتح على الإمام.
(2) هو الحافظ أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي (159-235هـ) .
(3) في (( المصنف ) ) (باب من كره القراءة خلف الإمام) (1: 330) .
(4) في (( المصنف ) ) (2: 137) . وعبد الرزاق هو الحافظ أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري الصنعاني (126-211هـ) .
(6) كما في (( العناية ) )بهامش (( فتح القدير ) ) (1: 347-348) .