فهرس الكتاب

الصفحة 1171 من 1281

وقال: (محمد بن معاوية أبو علي النَّيْسابُوري، سكن بغداد، ثم سكن مكة فمات بها، سمع الليث، ومحمد بن سلمة، روى أحاديث لا يتابع عليها) (١) .

وقال: (محمد بن يوسف بن عبد الله بن سَلَام بن الحارث الخَزْرَجي الأَنْصاري، نسبه الزبيدي.

وقال لي الحِزامِي: حدثنا محمد بن صَدَقة، سمع عثمان بن الضَّحَّاك بن عثمان، أخبرني محمد بن يوسف بن عبد الله بن سَلَام، عن أبيه، عن جده: ليُدفننَّ عيسى بن مريم مع النبي ﷺ في بيته. قال محمد: هذا لا يصح عندي، ولا يتابع عليه) (٢) .

قلت: سيأتي بيان مذهب البخاري في الغرابة والتفرد، وأنه وسط بين طرفين، ومما يدل على اهتمامه بالغرابة والتفرد وأنها كثيرا ما تكون علّةً أمورٌ:

الأول: إكثاره من استعمال (منكر الحديث) ، وذلك في كتابه "الضعفاء الصغير" ، وهي أكثر عبارة أطلقها على الرواة في الحكم عليهم (٣) ، سواء كانت منه أو نقلها عن غيره، وهذه العبارة من أشد العبارات عنده، وإن كان عنده ما هو أشد منها، والدليل على ذلك قوله: (منكر الحديث، لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت