فهرس الكتاب
يمكن تقسيم منهجه في هذا الباب إلى قسمين:
القسم الأول: الأحاديث التي حكم عليها.
القسم الثاني: الأحاديث التي لم يحكم عليها بشيء، وهي أحاديث يسيرة، أوردها وسكت عنها.
أما القسم الأول، فالأحاديث التي حكم عليها على نوعين:
الأول: التي حكم عليها حكما تاما، فبيّن صحّتها أو حسنها أو ضعفها.
الثاني: التي حكم عليها حكما ناقصًا، وأعني أنه لم يبين درجتها بيانًا واضحًا؛ كقوله: "هو أصح شيء في الباب وأحسن " ، فبهذه العبارة حكم على بعض الأحاديث، خاصة في الأبواب الأولى من كتابه؛ الأول والثالث والرابع (١) .
وفي الباب السادس والثامن قال: "أحسن شيء في هذا الباب وأصح" (٢) .
ويظهر أنه لا فرق بين العبارتين.