فهرس الكتاب
يرد مصطلح "الصحيح" في استعمال أبي عيسى: مقترنا، ومجرَّدا.
فأما المجرَّد فهو أن يقول: "حديث صحيح" .
وأما المقترن فهو أن يقول: "صحيح غريب" ، أو "غريب صحيح" .
وأما مقاصده في استعمال هذا المصطلح، فهي على خمسة أنواع:
النوع الأول: أن يستعمله على بابه.
النوع الثاني: أن يستعمله بمعنى "حسن صحيح" .
النوع الثالث: أن يريد به تأكيد صحة الخبر.
النوع الرابع: أن يريد به أنه أصح مما حكم عليه بأنه "حسن صحيح" .
النوع الخامس: أن يريد به تصحيح الحديث لكونه روي من غير وجه، وليس لذات هذا الوجه فقط.
وفيما يلي بيان هذه الأنواع، مع التمثيل لكل نوع.
* * *