فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 1281

وذكره الذهبي أيضًا ضمن الأئمة الذين ذكر أقوالهم في كتابه "العلو" (١) .

٣ - كتابه "الجامع" ، فإنه يشهد بذلك أيضًا، فكل أحاديث الكتاب وتبويباته بيان للوحي الذي أنزله الله على رسوله، وما أوجبه على عباده، فسائر أبواب الشريعة مذكورة في هذا الكتاب، لذا قال ﵀: (من كان هذا الكتاب - يعني: "الجامع" - في بيته، فكأنما في بيته نبي يتكلم) (٢) .

لذا كان يقول أيضًا في مفتتح كل كتاب: (أبواب الطهارة عن رسول الله ﷺ ) (٣) ، (أبواب الصلاة عن رسول الله ﷺ ) (٤) ، (أبواب الزكاة عن رسول الله ﷺ ) (٥) .... وهلم جرّا.

بل سمى كتابه: (الجامع المختصر من السنن عن رسول الله ﷺ ومعرفة الصحيح والمعلول وما عليه العمل) (٦) .

الجهة الثانية: جهة التفصيل:

فأقول وبالله تعالى التوفيق: إن أبا عيسى شرح ذلك وبينه في كتابه بيانا واضحًا، وسوف أذكر بعض ذلك:

فقد روى في كتابه حديث عمر المسمى بحديث جبريل (٧) ، وفيه بيان مراتب الدين، بذكر أركان الإسلام والإيمان والإحسان.

قال القاضي عياض: (هذا الحديث قد اشتمل على شرح جميع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت