فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 1281

وأما الثاني: فاخرجه الطبري (١) ، والبيهقي (٢) من طريق عيسى بن المسيب، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، وعيسى ضعيف (٣) .

* * *

وأما الركن الثالث، وهو الإيمان بالكتب:

فقد تقدم حديث جبريل في الإيمان بالكتب على وجه الإجمال، وأما على وجه التفصيل:

١ - فأما ما يتعلق بالقرآن العظيم: فقد عقد أبوابًا كثيرة تتضمن ذلك، فقال: (أبواب فضائل القرآن عن رسول الله ﷺ ) (٤) ، ثم قال: (أبواب القراءات عن رسول الله ﷺ ) (٥) ، ثم قال: (أبواب تفسير القرآن عن رسول الله ﷺ ) (٦) ، وقد أطال النفس في ذلك.

ولا يخفى أن الإيمان بالقرآن يتضمن الإيمان بالكتب التي أنزلها الله ﷿ قبله؛ لأنها قد ذكرت فيه، وقد جاء أيضًا في أثناء الكتاب ضمن الأحاديث التي أوردها ذكر هذه الكتب، ومن ذلك:

٢ - في (باب ما جاء في فضل فاتحة الكتاب) (٧) ذكر حديث أبي هريرة، وفيه: أن رسول الله ﷺ قال لأبي بن كسب: "تحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها؟ " قال: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: "كيف تفرأ في الصلاة؟ " قال: فقرأ أم القرآن، فقال رسول الله ﷺ: "والذي نفسي بيده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت