فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 1281

بعدهم، لا اختلاف بينهم في ذلك، إلا ما روي عن ابن مسعود وبعض أصحابه، أنهم كانوا يطبقون (١) .

والتطبيق منسوخ عند أهل العلم.

قال سعد بن أبي وقاص: كنا نفعل ذلك، فنهينا عنه، وأمرنا أن نضع الأكف على الركب) (٢) .

وأحيانا يفسر الحديث بمذهب من رواه، ومن أمثلة ذلك:

قوله في: (باب ما جاء في ترك القراءة خلف الإمام إذا جهر الإمام بالقراءة.

حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن ابن أكيمة الليثي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: "هل قرأ معي أحد منكم آنفا؟ " ، فقال رجل: نعم يا رسول الله، قال: "إني أقول ما لي أنازع القرآن؟ " ، قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله ﷺ فيما جهر فيه رسول الله ﷺ من الصلوات بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله ﷺ .

وفي الباب عن ابن مسعود، وعمران بن حصين، وجابر بن عبدالله.

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.

وابن أكيمة الليثي اسمه عمارة، ويقال: عمرو بن أكيمة.

وروى بعض أصحاب الزهري هذا الحديث، وذكروا هذا الحرف: قال: قال الزهري: فانتهى الناس عن القراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله ﷺ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت