فهرس الكتاب
وهو أيضا من رواية الحسن عن سمرة، وفيها الخلاف المعروف، والترمذي يرى أنه سمع منه، ولذا صحح أحاديث بهذه الترجمة (١) .
ونسخ الترمذي قد اختلفت في حكمه على هذا الحديث، والذي أميل إليه أن ما جاء في "تحفة الأشراف" هو الأقرب في الحكم على هذا الحديث، ويؤيد هذا قوله: (لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث سلام) ، والله تعالى أعلم.
٣٠ - وقال أبو عيسى: (باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى.
حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو داود هو الطيالسي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، عن أبيه، عن أبان بن عثمان، قال: سمعت عثمان بن عفان، يقول: قال رسول الله ﷺ: "ما من عبد يقول في صباح كل يوم، ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات، فيضره شيء" .
وكان أبان قد أصابه طرف فالج، فجعل الرجل ينظر إليه، فقال له أبان: ما تنظر؟ أما إن الحديث كما حدثتك، ولكني لم أقله يومئذ؛ ليُمضيَ الله عليَّ قدره. هذا حديث حسن غريب صحيح) (٢) .
وفي "تحفة الأشراف" (٣) ، وطبعة بشار (٤) ، والرسالة (٥) : (حسن صحيح غريب) .
والحديث جاء من طرق، أخرجها النسائي في "الكبرى" في "عمل اليوم والليلة" (٦) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، عن أبيه، عن أبان.