فهرس الكتاب

الصفحة 806 من 1281

العَشر الأول، ثم الأوسط، يطلب ليلة القدر، ثم قال ﷺ: "إنها في العشر الأواخر" (١) . وقد جاء عنه من طرق بألفاظ متعددة، فهل مقصود الدارقطني هذا؟ فإن كان هو مقصوده، فتكون هذه الرواية أرجح الروايات؛ لأن حديث أبي سعيد هذا حديث صحيح، جاء من طرق متعددة كما تقدم، في "الصحيحين" و "السنن" و "المسانيد" (٢) .

فتبين مما تقدم: أن قصد الترمذي بهذا المصطلح: تصحيح الخبر، مع كونه غريبا عنده، فهو مساو لقوله: (حسن صحيح غريب) ، ومغايرته بين الحكمين في اللفظ، وذلك بجعل لفظة: (غريب) قبل قوله: (صحيح) ، إنما هو من باب التفنن في العبارة، وليس من قبيل اختلاف الحكمين.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت