ثم نقل عن مسلم أنه قال: عنده عجائب.
وكما ترى هناك فرق بين العبارتين.
١٢ - وقال عن عبد الكريم بن أبي المخارق: ليس بالقوي عندهم (١) .
قلت: وهو مشهور الضعف.
وأحيانا يستعمل أبو أحمد الحاكم عبارة (ليس بالقوي) ، و (ليس بالمتين) على بابها:
١ - كقوله عن يزيد بن كيسان: (ليس بالمتين عندهم) (٢) ، وهو مختلف فيه، والأصل في حديثه الاستقامة.
٢ - وقوله في بكير بن عامر البجلي: (ليس بالمتين عندهم) (٣) ، وهو مختلف فيه أيضا.
٣ - وكذلك قوله في عطاء الخراساني: (ليس بالقوي عندهم) (٤) .
قلت: وأنا أذهب إلى ذلك فقد تُكُلِّم فيه.
بل إنه أحيانا قد يقول مثل هذه العبارة في حق من لا يستحق ذلك:
١ - كقوله في يزيد الرشك: (ليس بالمتين عندهم) (٥) ، فيزيد ثقة.
٢ - وقال عن أبي الأحوص مولى بني ليث: (ليس بالمتين عندهم) (٦) ، وهو ليس كذلك، إما أن يقال عنه: فيه جهالة، وإما أن يمشى حديثه.
ومنهم أيضا أبو بكر البيهقي، ويظهر ذلك لمن تتبع كلامه في الرواة في "السنن الكبرى" وغيرها.