فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 138

الفرحُ بالدنيا فرحُ الصبيانِ ، والفرحُ بالإيمانِ فَرَحُ الأبرارِ ،وخدمةُ المالِ ذلُّ ، والعملُ للهِ شَرَفٌ.

عذابُ الهمةِ عَذْبٌ ،وتعبُ الإنجازِ راحةٌ، وعَرَقُ العملِ مِسْكٌ ،والثناءُ الحَسَنُ أحسنُ طِيبٍ.

السعادةُ أن يكون مصحفُك أ نيسَك ، وعملُك هوايتك ، وبيتُك صومعتَك ، وكنزُك قناعتَك .

الفرحَ بالطعامِ والمالِ فرحٌ الأطفالِ ، والفَرَحُ بحسنِ الثناءِ فَرَحُ العظماءِ ، وعملُ البرِّ مجدٌ لا يفَنى .

صلاة الليل بهاءُ النهارِ ، وحبُّ الخيرِ للناسِ من طهارةِ الضميرِ ، وانتظارُ الفرجِ عبادةٌ.

في البلاءِ أربعةُ فنون: احتسابُ الأجرِ ، ومعايشةُ الصَّبْرِ ، وحُسْنُ الذِّكْرِ ، وتوقُّعُ اللطفِ.

الصلاةُ جماعة، وأداءُ الواجبِ ، وحبُّ المسلمينُ ، وترك الذنوبِ ، وأكلُ الحلالِ صلاحٌ الدنيا والآخرةِ .

لا تكنْ رأسًا فإن الرأس كثيرُ الأوجاعِ ، ولا تحرصْ على الشهرةِ فإن لهل ضريبةً ، والكفافُ مع الخمولِ سعادةٌ .

علامةُ الحُمْقِ ضياعُ الوقتِ ،وتأخيرُ التوبةِ ، واستعداءُ الناسِ ، وعقوقُ الوالدين ، وإفشاءُ الأسرارِ .

يُعْرَفُ موتُ القلبِ بترْكِ الطاعةِ ، وإدمانِ الذنوب ، وعدمِ المبالاةِ بسوءِ الذكرِ ، والأمنِ من مكرِ اللهِ ، واحتقارِ الصالحين .

من لم يسعدْ في بيتِه لن يسعدَ في مكانٍ آخرَ ،ومن لم يحبَّه أهلُه لن يحبَّه أحدٌ ، ومن ضيَّعَ يومَه ضيَّعَ غدَه.

أربعة يجلبون السعادة: كتابٌ نافعٌ ، وابنٌ بارٌّ ، وزوجةٌ محبوبةٌ ، وجليسٌ الصالحٌ ، وفي اللهِ عِوضٌ عن الجميعِ .

إيمانُ وصحةُ وغنىً وحريةُ وأمنٌ وشبابٌ وعلم هي ملخصُ ما يسعى له العقلاءُ ، لكنها قلَّ أن تجتمعَ كلُّها .

اسعد الآنَ فليس عندك عهدٌ ببقائِك ، وليس لديك أمانٌ من روعةِ الزمانِ ، فلا تجعلِ الهمَّ نَقْدًا والسرورَ دَيْنًا.

أفضل ما في العالمِ إيمانٌ صادقٌ ،وخُلُقٌ مستقيمٌ ، و عَقْلٌ صحيحٌ وجِسْمٌ سليمٌ ، ورِزْقٌ هانِئٌ وما سوى ذاك شغلٌ .

نعمتان خفيَّتان: الصحةُ في الأبدانِ ، والأمنُ في الأوطانِ . نعمتان ظاهرتان: الثناءُ الحَسَنُ، والذريةُ الصالحةُ .

القلبُ المبتهجُ يقتلُ ميكروباتِ البغضاءِ ، والنفسُ الراضيةُ تطاردُ حشراتِ الكراهيةِ .

الأمنُ أمهدُ وطاءٍ ، والعافيةُ أسبغُ غطاءٍ ، والعلمُ ألذُّ غذاءٍ ، والحبُّ أنفعُ دواءٍ ، والسترُ أحسنُ كساءٍ .

السعيد لا يكون فاسقًا ولا مريضا ولا مدينًا ولا غريبًا ولا حزينًا ولا سجينًا ولا مكروهًا.

السعيد: انجلاءُ الغمراتِ ، وإزالةُ العداواتِ ، وعَمَلُ الصالحاتِ ، والانتصارُ على الشهواتِ.

أقلُ الطرقِ خطرًا طريقُك إلى بيتِك ، وأكثر الأيامِ بركةً يوم تعملُ صالحًا، وأشأمُ الأزمانِ زمنٌ تسيء فيه لأحدٍ .

إن سبَّك بَشَرٌ فقد سبُّوا ربهم تعالى ، أوجدهم من العَدَمِ فشكّوا في وجودِه ، وأطعَمَهُم من جوعٍ فشكروا غيْرَهُ ، وآمَنَهُمْ من خوفٍ فحارَبُوه .

لا تحملِ الكرةَ الأرضيةَ على رأسِك ،ولا تظنَّ أنَّ الناس يهمهُّم أمرُنا إن زكامًا يصيبُ أحدكم ينسيهم موتي وموتِك .

السرورُ كفايةٌ ووطنٌ ، وسلامةٌ وسَكَنٌ ، وأمْنٌ من الفتنِ ، ونجاةٌ من المِحن ، وشكرٌ على المننِ ، وعبادةٌ طيلة الزمنِ .

(( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيلٍ ) (( وصلِّ صلاة المودِّعٍ ) (( ولا تكلَّمْ بكلامٍ تعتذر مُنه ) (( وأجمعُ اليأس عما في أيدي الناسِ ) ).

ازهد في الدنيا يحبُّك الله ، وازهدْ فيما عند الناسِ يحبُّك الناسُ ، واقنعْ بالقليلِ واعملْ بالتنزيلِ واستعدَّ للرحيلِ ، وخفِ الجليلَ .

لا عيش لممقوتٍ ، ولا راحة لمعادٍ ، ولا أمن لمذنبٍ ، ولا محبَّ لفاجرٍ ، ولا ثناءَ على كاذبٍ ، ولا ثقة بغادرٍ .

(( عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كلُّه خَيْرٌ وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراءُ شكر فكان خيرًا له ،وأن أصابته ضراءُ صَبَرَ فكان خيرًا له ) ).

الابتسامةُ مِفْتاحُ السعادةِ ، والحبُّ بابُها ، والسروُر حديقتُها ، والإيمانُ نورُها ، والأمنُ جدارُها .

البهجةُ: وجهٌ جميلٌ ، وروضٌ أخضرُ، وماءٌ باردٌ ، وكتابٌ مفيدٌ مع قلب يقدِّرُ النعمة ويتركُ الإثم ويحبُّ الخيرَ .

ينام المعافى على صخر كأنه على ريش حريرٍ ، ويأكلُ خبزَ الشعيرِ كالثريدِ ، ويسكنُ الكوخَ كأنه في إيوانِ كسرى.

البخيل يعيش فقيرًا أو يموتُ غنيًا خادمًا لذريتِه ، حارسًا لمالِه ، بغيضًا عند الناسِ ، بعيدًا من اللهِ ، سيئ السمعةِ في العالمِ .

الأولاد أفضلُ من الثروةِ ، والصحةُ خيرٌ من الغِنَى ،والأمنُ أَحْسَنُ من السكنِ ، والتجربةُ أغلى من المالِ .

اجعل الفرح شكرًا، والحزن صبرًا، والصمت تفكرًا، والنظر اعتبارًا، والنطقِ ذِكْرًا ، والحياء طاعةً ، والموت أمنيةً .

كُنْ مثل الطائرِ يأتيه رزقُه صباحَ مساءَ ،ولا يهتمُّ بغدٍ ولا يثقُ بأحدٍ ولا يؤذي أحدًا، خفيف الظلِّ رفيقَ الحركةِ .

من أكثرَ مخالطةَ الناسِ أهانُوه ، ومن بخلَ عليهم مقتوه ، ومن حلمَ عليهم وقَّروه ، ومن أجادَ عليهم أحبوه ،ومن احتاجَ إليهم ابغضوه .

الفلك يدورُ ، والليالي حبالى ، والأيامُ دُوَلٌ ،ومن المحالِ دوامُ الحالِ ، والرحمنُ كلَّ يومٍ هو في شأنٍ .. فلماذا تحزنً ؟.

كيف تقفُ على أبوابِ السلاطينِ ونواصيهم في قبضةِ ربِّ العالمين؟! تسألُ المال من فقيرٍ ، وتطلب بخيلًا ، وتشكو إلى جريحٍ !! .

ابعثْ رسائل وقت السَّحرِ: مدادُها الدمعُ وقراطيسُها الخدودُ ، وبريدُها القبولُ ووجهتُها العرشُ: وانتظرِ الجوابَ .

إذا سجدت فأخبرْه بأمورك سرًا فإنه يعلمُ السرَّ وأخفى ، ولا تُسمعْ من بجوارِك ؛ لأن للمحبةِ أسرارًا والناسُ حاسدٌ وشافعٌ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت