و (التوسيط) : أي تجعل الشيء في الوسط (1) .
و (التوسيط) : - أيضًا - قطع الشيء نصفين (2) .
و (وسوط الشمس) : توسّطها السماء (3) .
و (واسطة القلادة) : الجوهر الذي في وسطها، وهو أجودها (4) .
وقال فريد عبد القادر: استقرّ عند العرب أنهم إذا أطلقوا كلمة (وسط) أرادوا معاني الخير، والعدل، والنصفة، والجودة، والرّفعة، والمكانة العليّة.
والعرب تصف فاضل النّسب بأنه وسط في قومه، وفلان من واسطة قومه، أي: من أعيانهم، وهو من أوسط قومه، أي من خيارهم وأشرافهم (5) .
وأختم ما قيل في معنى الوسط بهذا الكلام للشيخ ابن عاشور، حيث قال أثناء تفسيره لقوله - تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} (البقرة: من الآية 143) .
(1) - الصحاح مادة (وسط) (3 / 1167) .
(2) - الصحاح مادة (وسط) (3 / 1167) .
(3) - لسان العرب مادة (وسط) (7 / 429) .
(4) - الصحاح مادة (وسط) (3 / 1167) .
(5) - انظر: الوسطيَّة ص (10) ، وجمهرة اللغة لابن دريد (3 / 29) ، والقاموس المحيط مادة (وسط) (2 / 391) ، وتهذيب اللغة مادة (وسط) (12 / 26) .