١٦٧ - وعَن عابس بن رَبيعة، قَالَ: رَأيْتُ عُمَرَ بن الخطاب - رضي الله عنه - يُقَبِّلُ الحَجَرَ ⦗٧٦⦘ يَعْنِي: الأسْوَدَ - وَيَقُولُ: إني أَعْلَمُ أنَّكَ حَجَرٌ مَا تَنْفَعُ وَلَا تَضُرُّ، وَلَولا أنِّي رَأيْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ (١) . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. (٢)
(١) قال الحافظ ابن حجر في الفتح ٣/ ٥٨٤ (١٥٩٧) : «في الحديث التسليم للشارع في أمور الدين، وحسن الاتباع فيما لم يكشف عن معانيها» .
(٢) أخرجه: البخاري ٢/ ١٨٣ (١٥٩٧) ، ومسلم ٤/ ٦٧ (١٢٧٠) (٢٥١) .