١٧٣٠٢ - وبه في الاعتصام (٢٩: ٢) : أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه، وقال: ما تشيرون عليَّ في قوم يسبُّون أهلي ما علمت عليهم من سوء قط؟. وعن عروة قال: لما أخبرت عائشة بالأمر قالت: أتأذن لي أن أنطلق إلى أهلي؟ فأذن لها، وذكر الحديث.