الصفحة 110 من 130

يقيموا دولة الإسلام قد يقيمون دولة وليست هى الدولة الإسلام المنشودة والتى يسعى إليها كل مسلم غيور على دينه إن كثير من الشعوب أقيموا دولة كافرة على وجه الأرض بسبب نشاطها وسعيها والله - عز وجل - جرت سنته في خلقته كما قال { من كان يريد ألآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأؤلئك كان سعيهم مشكورًا , ومن كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذمومًا مدحورًا } .

فهؤلاء الكفار الذين يقيمون دولة على وجه الأرض هذا من سعيهم في الحياة الدنيا أما في الآخرة فلا خلاق لهم ولا نصيب لهم فبالأولى أن يستطيع بعض المسلمين أن يقيموا دولة خيرًا من تلك الدول ولكن ليست هى الدولة التى يأذن الله - عز وجل - أن تستمر إن شاء اللع لأنها لم تقم على هدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

وخلاصة القول في هذه الجملة المعترضة وقد طالت قليلًا أنه يجب على كل الجماعات الإسلامية التى تهتم تعلن ضرورة تحقيق المجتمع الإسلامى أولًا وإقامة الدولة الإسلامية ثانيًا على الأرض وأن يهتموا بهاتين الحقيقتين والتصفية والتربية ولا يجوز لهم أن يستعجلوا الأمور فقديمًا قيل من إستعجل الشئ قبل أوانه أبتيى بحرمانه . نعم .

س: عل القصر قى منى وعرفه من أجل النسك أم من أجل السفر ؟

ج: الله أعلم قد أشرنا إلى هذا وليس علينا إلا أن نعمل بما جاءنا أما التعليل فالله أعلم .

س: القائلون بوجوب القصر كأبن حزم وغيره يقولون أن الإتمام في السفر كالقصر في الحضر فهل هذا صحيح ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت