الصفحة 17 من 130

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورفع يدية ثم لا يعود ولكن قد جاءت أحاديث تترى عن بن عمر ومالك بن وأبى حميد الساعدى في عشر من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - قالوا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرفع يدية عن إفتتاح الصلاة وعند الركوع وعند الرفع منه وقالوا القاعدة الأصولية التى جرى عليها العلماء في غير هذه المسألة تقول المثبت مقدم على النافى الذى روى الرفع عند الركوع أثبت وبن مسعود نفى مع دلالته بن مسعود بخارى أمير المؤمنين بحق في الحديث ألف رسالة خاصة والمعروفة بجزء رفع اليدين في الصلاة وقد إحتج على أهل الكوفة الذين لم يأخذوا بحديث الرفع من الركوع ولا تقول أخفى عليهم أحاديث لا كان تحت بصرهم ولكن لشبهة عرضت لهم تركوا العمل بهذه الأحاديث المثبتة فحاججهم الإمام البخارى بما جاء فة صحيح البخارى ومسلم أن النبى - صلى الله عليه وسلم - في فتح مكة دخل مكة فاتحًا ثم بعد أن نظفها من الأصنام التى كانت منصوبه على الكعبة دخلها ثم صلى فيها ركعتين فبلال رضى الله عنه دخل مع النبى وصلى معه في جوف الكعبة ولماذا خرج علية الصلاة والسلام وخرج بلال تلقاه عبد الله بن عمر فسألة ماذا فعل الرسول علية السلام بالكعبة , قال صلى ركهتين بين العمودين تحديد دقيق وكان بينه وبين جدار القبلة ثلاثة أذرع أما عبد الله بن عباس ترجمان القرآن لم يصلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الكعبة وإنما صلى في قبل الكعبة في تجاهها خرجا عنها يقول الإمام البخارى فأخذه العلماء خاطله بحديث بلال الذى رواه عنه بن عمر لماذا لأنه مثبت ولأنه رأى الرسول - صلى الله عليه وسلم - دخل الكعبه وصلى ركعتين و بذاك الوصف الدقيق فأثروا رواية بن عمرعن بلال لأنها مثبته وتركوا رواية بن عباس لأنها نافية ولأن المثبت مقدم عن النافى وهذه القاعدة الأصولية قبل أن تكون قاعدة أصولية هى قاعدة بدهية عقلية لأن الإنسان بسجين وطبيعته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت