الصفحة 21 من 130

ج: أولًا لا نسلم بقولهم لا سبيل إلا تبليف كلمة الحق إلى الحكام الذين لا يحكمون بما أنزل الله إلا بأن يكون الرجل نائب في البرلمان وبخاصة إذا الحق بذلك أن تكون المرأة أيضاُ نائبه في البرلمان , لا أسلم بصحة هذه الدعوة أى لأنه من الممكن أن يتكلم الإنسان كلمة حق بطريق الجرائد والمجلات والوسائل وإلى آخره فالطرق لإبلاغ كلمة الحق إلى المسئولين وبخاصة أن الملك أو رئيس الجمهورية أو من يشبههم من رؤساء أنهم هم يستترون بمن دونهم من الوزراء ثم هؤلاء يستترون بمن دونهم من النواب ونحن نعرف في هذه الحياة البرلمانية التى نعيشها فيها كثير من البلاد الإسلاميه إنها وهذه يمين بالله وقل ما أحلف أنها لكوارث وستائر يعتمدةن عليها لتزويد ما يريدون من مخالفة الأحكام الشرعية أو وجود هؤلاء في البرلمانات لا يفيدهم شئ والتاريخ والتجربة نصف تزن من الزمان أكبر دليل أنه يؤذن المسلمين الطيبين الصالحين في البرلمانات هذه لا يفيدون شئ بل قد يضرون أولًا بأنفسهم بأنهم قد يدخلون ليصلحوا غيرهم وإلا بغيرهم قد أفسدهم وهذا يشاهد في كثير من المظاهر يدخل مثلًا المسلم التقى الصالح الملتزم للسمت والدل والهدى الإسلامى له لحية جليلة وله قميص ولا يتشبه بالكفار مثل الجاكت والبنطلون ومحو ذلك وإذا به بعد مضى شهر أو شهور أو سنه أو سنتين تراه قد تفير مظهرة لماذا لأنه لم يستطع أن يثبت شخصيته مسلم تجاه هذه الشخصيات التى أقل ما يقال فيها أن مظاهرهم ليست إسلاميه فإذا هو دخل فلسبيل الإصلاح وإذا به أفسد نفسه فضلًا على أنه لم يتمكن من أن يصلح غيره لا أريد أن أستطرد في هذا ولكن أريد أن أقول بأهذه الحج أولا حجه جاحدة فبإمكان المسلم الغيور الحريص على تبليغ كلمة الحق إلى المسئولين في البرلمان بأى طريق من النشر وما أكثر وسائل النشر في العصر الحاضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت