اما الايات فكما قال تعالى في القران الكريم , وما دام أننا في صدد التلاوة فيجب أن نفتتحها بالاستعاذه فاقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه: { تبارك الذى جعل في السماء بروجًا وجعل فيها سراجًا وقمرًا منيرًا , وهو الذى جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورًا , وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونًا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما , والذين يبيتون لربهم سجدًا وقيامًا , والذين يقولون ربنا أصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غرامًا , إنها ساءت مستقرًا ومقامًا , والذين أنفقول لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قوامًا , والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخرولا يقتلون النفس التى حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلفى آثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانًا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحًا أولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورًا رحيمًا ومن تاب وعمل صالحًا فأنه يتوب إلى الله متابا , والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كرامًا , والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليهم صم وعميانا , والذين يقولون ربنا عب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وأجعلنا للمتقين إماما , أؤلئلك يجزون الغرفة بمما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما , قل ما يعبأ بكم ربى لولا دعائكم فقد كذبتم سوف يكون لزاما } ولا أقول صدق الله العظيم لأنه من المعلوم .... نعم .
الحوينى: جزاك الله خيرًا , خير الله أنفاس ...
الألبانى: سمعنا: شوف الشيخ
س: ) ومن أراد أن يتذكر أو أراد شكورًا الآية لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكورًا قراءتان
ج: قراءتان نعم
نسأل سبق كبير عكاشة إستأذنت منه أيضًا ما شاء الله
س: الحوينى: شيخنا , الشيخ محمد الغزالى في كتاب السنه النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث
الألبانى: فهل تشيخه ؟