الصفحة 33 من 130

أما رجل عنده من عروض التجارة ملايين المملينة ومع ذلك نحن نقول لا زكاة على عروض التجارة جوابنا على هذه الشبهه العقلية من ناحيتين إثنين:

الناحية الأولى: لو فرضنا أن تاجر ما عنده من عروض التجارة ما يساوى مليون ريال أو جنيه , المهم يقابله إنسان آخر عنده مليون نقد وليس عروض تجارة نحن نسأل هذا الرجل العاقل الذى يحكم عقله في أحكام الشريعه أى الرجلين تصرفه في ماله أنفع لأمته ؟ الرجل الأول الذى حول المليون جنيه أو ريال إلى عروض تجارة وحرك مصالح الناس ونفع العشرات والمئات من الناس , أهذا أنفع للمجتمع من الناحية المادية والإقتصادية أم ذاك الذى حبس وكنز المليون جنيه في الصندوق الحديدى ؟ ثم هو مع ذلك يخرج النسبه المفروضه إثنين ونصف نحن نسأله الآن يوجه إلى الحاضر على إختلاف ثقافتهم أى الرجلين أنفع لأمته ؟ الذى كنز ماله وأخرج زكاته بالمائة إثنين ونصف أم الرجل الذى طرح ماله وأشترى به بضاعة ونفع أمته الآن هذا السؤال يوجه إلى الحاضرين على إختلاف علمهم وثقافتهم أى الرجلين أنفع فيما تظن ؟

الأول: الأول إذا هذا الرجل يغالط الناس أو أنه يتجاهل ومثله عندى كمثل الحزورة التى يحزر لما كنا صغار .. أطفال بعضهم بعض , يفاجئ زميله في المدرسة ودى حزرك حزورة قنطار من قطن أثقل ولا من رصاص يقول لا الرصاص وهو محدود الوزن بالقنطار والأمر بديهى جدًا فالوزن واحد لكن فيه إبهام في اللفظ الرصاص أثقل من القطن لكن هو لم يلاحظ أن النسبه من حيث الوزن واحدة هو لم يلاحظ أن نسبة المنفعة بالنسبه للآمة عكس ما يتوهمه هو حينما يتساءل مستنكرًا كيف يعقل أن يفرض الزكاة على من عنده من العروض التجارية والملايين كذا من المال ولا يفرض على من كان عنده من العروض التجارية ملايين مملينه هذا الجواب رقم واحد ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت