الصفحة 71 من 130

السؤال يكون إستدلاله صحيحًا وعلى ذلك نشرع

جماعة أنا أخطأ لأنها لا أصل لها في الإسلام فكيف يكون الواجب عن حديثين الذين أستدل بهما هذا الإنسان خاصة الحديث الثانى { صلاة الرجل مع الرجل أذكى من صلاته لوحده} هنا تتدخل السنه العمليه التى نحن نهتم بها ونقول أن أصحاب النبى ص - نقلوا لنا أقواله عليه السلام وأفعاله وحياته بصوره تفصيليه هل كان أصحاب النبى ص-إذا دخلوا المسجد صلوا كل منهم السنه منفردًا أم صلوها جماعة لا أحد من أهل العلم يقول بأنهم كانوا يصلون السنه جماعة إذن التجميع في السنه القبليه وعلى ذلك سنن أخرى يكون بدعة ضلاله ولو أنها تدخل في نص عام وحجتنا في ذلك أن هذا النص العام بخصوص هذه الجزئية لم يجرى عمل السلف عليها ومن أجل ذلك يقول أهل العلم وكل خير في إتباعه سلف وكل شر في إبتداعه من خلف والحقيقة أن هذه البدع الكثيرة التى عمت البلاد الإسلاميه على إختلاف أشكالها وأجناسها إنما أصلها الإستدلال بالتمومات التى لم يجرى عليها العمل ولذلك فقد أحسن الأمام الشاطبى أبو إسحاق الشاطبى رحمه الله في كتابه الإعتصام حينما قسم البدعه إلى قسمين البدعه الأولى أو القسم الأول سماها في البدعة الحقيقية ولسنا ألآن في صددها والبدعة ألأخرى البدعة ألأضافية وها نحن في موضوعها ألآن يقول ألإمام الشاطبى البدعة ألإضافية هى التى إذا نظرت إليهامن جانب وجدتها مشروعة وإذا ننظرت إليها من جانب آخر وجدتها غير مشروعة ويضرب على ذلك بعض ألأمثلة المهمة سبق منى أن ذكرتها آنفا ومنه إستفتها وهي مايسمى في بعض البلدان بختم الصلاة ختم الصلاة في السنة كما جاء في الحديث الصحيح تحريمها التكبير وتحليلها التسليم هذا هو ختم الصلاة أما عند أهل البدعة ما ختمت الصلاة هذا السلام بل لابد من أن يلقن أللإمام هو أو المبلغ من خلفة سبحوا إحمد واقل هو اللة أحد ثلاثا مبدأون بالشىء حتى يبدأ ألإمام ثم يرفع يرفع يدية ويدعو ويؤمنون على دعائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت