وبذلك تختم الصلاة هذة الهيئة ذكرها ألإمام الشاطبى في جملة أمثلة البدعة ألإضافية من أين هنا يصح أنيقال أنها من جهة مشروعة لأنها دعاء ولأن رفع اليدين كما جاء في السؤال في الحديث { إن اللة ليستحي أن يرد دعاء عبدة أو يدية خائبتين أو كما قال علية الصلاة والسلام } فاءذن هذة هى الهيئة أو هذا هو الختم بإعتبارأنها داخلة في عمومات أى مشروعة لكن بإعتبارنها صورة لم تكن في عهد الرسول صلي ا? علية وسلم فهى بدعة إضافية وهو يقرر ببيان راسىء جدا أن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وأصغر صغر بدعة هى ضلالة وإن كانت كل البدع غير متساوية ألأقدام في الضلا ل لتكن أصغرها ضلالة ونضرب على ذلك مثلاهو ألإستغفار عقب صلاة الجماعة فيقول الإستغفار له أصل في صحيح مسلم أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سلم من الصلاة إستغفر الله ثلاثًا ثم قال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام هذا أصلة لكن الإجتماع بصوت واحد على هذا الإستغفار وعلى هذا الدعاء هو ما أضيف إلى اصل مشروعية هذا الذكر بعد الصلاة فصارت بدعة إضافية ولذلك ألحقت بقاعدة كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وهذا القدر كفاية والحمد لله رب العالمين .
س: ما حكم من تعجل بالإنصراف من مزدلفة بعد منتصف الليل لمن معه نساءه ؟
ج: إذا كان نساءه مع الرجال الذين مع النساء محرم فهو يذهب معهن بشفاعتهن يعنى ليس للرجال أن ينصرفوا إلى المزدلفه إلا بع أن يصلوا صلاة الفجر أما إذا كان مع النساء الأول ينطلق معهن بعد منتصف الليل .
س: وإذا كان محرم مع المحارم ولكن في حفلة واحدة وسيارة واحدة أربع نسوان مع إخوان ومعنا إثنين ما هو محارم ولكنى مشاركهم .
ج: هذا ما يجوز لهؤلاء هؤلاء يجب عليهم أن يركبوا أقدامهم وأن يظلوا في المزدلفة وينزلوا على أقدامهم إن لم يتيسر لهم سيارة تأخذهم إلى الجمرة