الصفحة 88 من 130

س: فهل كما فقد صدق عن آخر طواف الإفاضة فقد صدق عليه أن آخر عهده بالبيت الطواف كما من صلى صلاة الفجر صدق عليه أنه ما جلس في المسجد إلا بعد صلاة الركعتين ؟

ج: نعم كنا نقول هذا لولا أن النبى - صلى الله عليه وسلم - فرق بين طواف الإفاضة بالنسبة لإحدى نسائه لما قيل له أنها قد حاضت فقال: ألم تطف طواف الإفاضة ، قلن نعم قال - صلى الله عليه وسلم - لا فلتنظر إذن فكان من الممكن أن يجعل النبى - صلى الله عليه وسلم - بيانًا واضحًا في أن المسلم دون أن يتكلف هذا الطواف طواف الوداع فينوى في ذلك طواف الوداع مع طواف الإفاضة فلا يظهر لنا أن المقصود الاستغناء بطواف الإفاضة عن طواف الوداع وإنما المقصود في قوله - صلى الله عليه وسلم -"أجعلوا آخر عهدكم بالبيت الطواف"أى لا تجعلوا الطواف ثم تقضون بعض حاجاتكم ثم تنطلقون وإنما اقضوا حاجاتكم ثم تنطلقون وإنما اقضوا حاجاتكم كلها وهيئوا أنفسكم للخروج من مكة بحيث يكون آخر أمركم وآخر عهدكم الطواف هذا الذى نفهمه من الحديث وليس يعنى ذلك الاستغناء بواجب الإفاضة عن واجب الوداع .

س: ورد في كتابكم حجة النبى - صلى الله عليه وسلم - تنبيه أن المحرم إذا رمى جمرة العقبة حل له كل شئ إلا النساء ولو لم يحلق ولم يرد في حديث عائشة رضى الله عنه ذكر الحلق فكيف نوفق يعنى أو كيف يتضح ذلك ؟

ج: السؤال هو كونه لم يرد الحلق في حديث عائشة هذا حجة لنا أم علينا إذا كان السائل يعنى يريد أن يوضح لأنه غير واضح لأن السؤال حجة لنا نحن ، عندنا حديث يقول:"إذا رمى أحدكم الجمرة فقد حل له كل شئ إلا النساء"فقوله أنه لم يأتى في حديث عائشة الحلق كيف يعنى غيره .

س: ورد أن النبى - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى ركعتين بعد صلاة المغرب حين وصوله إلى مزدلفة فهل هاتين الركعتين سنة المغرب أم شئ آخر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت