الصفحة 90 من 130

س: مع كلام الشيخ بقول فضيلة الشيخ محمد الصالح إذا غربت الشمس صار إلى المزدلفة فإذا وصلها صلى المغرب والعشاء جمعًا إلا أن يصل المزدلفة قبل العشاء الآخرة فيصليها في وقتها هذا ما أراه في هذه المسألة ، وفى صحيح البخارى عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه أتى مزدلفة حين الآذان بالعتمة أو قريب من ذلك فأمّ رجل فأذن وأقام ثم صلى المغرب وصلى بعدها ركعتين ثم دعا بعشائه فتعشى ثم أمّ رجل فأذن وأقام ثم صلى العشاء ركعتين وفى رواية فصلى الصلاتين كل صلاة وحدها بأذان وإقامة والعشاء بينهما؟

ج: هذا .. أولًا كلام الشيخ يدل على أنه لم يعتمد على الحديث لأنه ما ذكر الركعتين لكن ذكر الحديث وذكر الحديث بعد قوله هذا الذى أراه وهو أن يصلى المغرب الذى في ظنى والعهد بعيد جدًا أن هذا الحديث فعلًا من حديث ابن مسعود يغلب على ظنى أنه في أبا إسحاق السبيعى وهو كان له علتان إحداهما التدليس والأخرى الاختلاط لكن لنتأكد من هذا والعهد كما ذكرت آنفًا بعيد جدًا لا بد من مراجعة البخارى المعزو هذا الحديث إليه لنتأكد مما نظن أنه صواب أو خطأ نظرة إلى ميسرة . نعم .

س: هل يختلف السعى في الدور الثانى عن الأرض في الأجر ؟

ج: أنا أرى أن اتلأصل هو الدور الأول ، إذا وجد لبعض الساعين العذر كالزحام مثلًا وصعد إلى الدور الثانى سقط عنه الواجب لكن الأفضل أن لا يصعد وأن لا يسعى إلا في الدور الأول هذا الذى نتبناه وهذا الذى نفعله مع السنة التى ترونها بأعينكم .

س: سؤال طالب: إذا سعى في الدور الأرضى فاته الخشوع وفاته الدعاء على المروة وتحقيق فضيلة في ذات العبادة وهو الدعاء والخشوع أولى من تحقيق فضيلة تتعلق بمكان العبادة فما رأى فضيلتكم ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت